منذ شهرين

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

عبرت مادلين طبر عن سعادتها لعودتها من جديد لتقديم البرامج، مشيرة إلى أن كثيرين لا يعلمون أنها في الأصل مذيعة وحاصلة على ماجستير إعلام قبل أن تكون ممثلة.

  • هل كنت تسعين على مدار عامين للعودة لتقديم البرامج؟ 

– كنت أسعى فعلا..لكن من خلال برنامجين من فكرتي، البرنامج الأول فورمات موسيقي والآخر فورمات كوميدي، إلا أنني حتى تاريخه لم أجد المنتج.. علما انني خبيرة، في التسويق، وسيستعيد بعد بيعه فلوسه أضعاف ما صرفه.

  •  إذا هذا سبب تقديمك برنامج “مسا الورد”

– الحقيقة أنني قبل “مسا الورد” عرض علي برنامج اجتماعي اخر، ولكن لم أعجب بفكرته.

  • تشعرين انك عدت لبيتك من جديد؟

– ضاحكة، بالفعل قناة “المحور” بيتي. عندما سمحت الحكومه بظهور أول قناة فضائية مصريه، كنت هناك مع أكثر من 10 رجال أعمال مصريين، ومن بينهم د.حسن راتب، ود.احمد بهجت، ود.هاني سرور وآخرين، وفور موافقه معالي وزير الاعلام الاسبق صفوت الشريف، طلبوا مني أن اكون معهم وأضع خارطة البرامج الأولى للقناة الفضائية المصرية الأولى، وأطلقوا عليها اسم قناة المحور، لذلك بالفعل أنا أعتبر “المحوربيتي”

  • ما الذي جذبك بتقديم برنامج مسا الورد؟ 

– بعيدًا عن شغفي بالعودة للإعلام، تعبت من قلة العروض الجادة دراميًا فيه حاجة في السوق الدرامي غلط، ويجب استدراكها نحن الممثلون نعاني جدًا، فيه مشكلة ومحنة لذا لما اتاني العرض من شركه الغنيمي وفي قناة المحور وافقت، فمالك القناه د.حسن راتب مثقف من طراز فريد، وله مؤلفات وصاحب صرح تعليمي،لذا فسيقدر اضافتي للمحطه.اما رجل الاعمال استاذ خالد الغنيمي،فهو مدير واعلامي سابق لمحطه ltc ومنتج وراع خبير له تجارب ناجحة. وسيقدر جهودى ويحترم نجوميتي.

  • البرنامج  مباشر على الهواء وهذه مسؤوليه فهل تخوفت؟

– حين يعرض على أي عمل، يدخل في البداية الى مصفاة عقلي وأدرسه وأتاكد أنني حاقدرعليه، ثم اقرر واقدم على الخطوة. وقد ارتأيت أنه سيكون عودة جيدة لي، بجانب حفاظي على الشعرة الفاصله بين الممثله والمحاورة، ودايمًا هاجسي الأول أن لا أقدم ما قد يجرح البيت المصري.

  • هل من الممكن أن تقدمي برامج هارد توك شو؟

– أنا لا أحب تلك البرامج وأرى ان من يعمل فيها هم ممن *يطلبون الشهرةباي ثمن*.حتى ولو بتهشيم سمعه الناس وتجريحهم ..كيف يمكن أن تستضيف فنانا تعب سنين لينجح، للتقليل من شأنه من اجل حفنة من الأموال؟ واستغرب موافقة بعض النجوم الكبار على المشاركه في تلك البرامج انا مثالي هم الكبار عادل إمام والكنج، والهضبة عمرو دياب،وغيرهم ممن كرامتهم وسمعتهم غاليه عليهم.

  • لا يمكن أبدا أن يتواجدوا في تلك النوعية من البرامج هناك مقدمي برامج اشتهروا  من تلك النوعية أمثال وفاءالكيلاني  ؟

– لست من جمهورها، فوفاء مذيعة قوية أمام الفنان الضعيف أما أمام الفنان القوي أو خليجيًا معروفًا فتجدها تتراجع أمامه ولا تكون مفترسة له.. كما هو المعتاد لها، وأكثر من مرة لاحظت أن وفاء مذيعة هارد توك على ناس وناس “تكيل بمكيالين”

  • هل تحضرين للمشاركه في  فيلم رعب؟

بالفعل، ولكن ليس فيلمًا واحدًا فقط، الفيلم الأول فيلم كوميدي بوليسي، والفيلم الثاني رعب، والعملين مع المخرج محمد حمدي الذي سبق وتعاونت معه في فيلم “محترم إلا ربع”، وأيضًا كنت ضيفة شرف معه في المسلسل التلفزيوني “شطرنج” بطولة حبيبتي النجمه وفاء عامر.

  • وكيف كانت ردود الفعل حول دورك في مسلسل الضاهر بعد عرضه على قناه الحياه في مصر؟ 

– الحمد لله ردود الأفعال فاجأتني للغاية، فالعمل حقق أصداء جيدة وجاءتني تهاني كثيرة حول الدور، فأنا أجسد دور أم لشاب أنجبته في سن مبكرة وتعلقها به مبالغ، وتكتشف خيانة زوجته له فتتصرف كحماه. الدور شكلته بقسوة انما بخفه دم، وأضفت له لمحات كوميدية، والجمهور اعتبرني كوميديانة، وأحبني لدرجة ان بعضهم وصفني بماري منيب المودرن وهي مبالغة أحببتها.

  • هل التأخر بعرض المسلسل سنتين، وعدم دفع المنتج تامر عبد المنعم كامل مستحقات بعض الممثلين وأنت منهم ورفعك عليه قضيه قضائية لتحصيل بقيه مستحقاتك أثروا على نجاحه عند عرضه؟

– الحقيقة لم يؤثر، وأنا سعيدة لنجاحه، وفي الواقع لا أريد الحديث عن الم النزاع القضائي بيني وبين منتج العمل تامر عبد المنعم الذي خالف الاتفاق بيني وبينه ماديًا ومعنويًا، ولهذا التاريخ لم أحصل على كامل حقوقي المادية منه حتى بعد بيعه وبثه بعد ثلاث سنوات..تصور؟

  • هل من الممكن أن تقدمي برنامج في رمضان؟ 

– في الواقع الفكرة والعرض، هما الحكم، فلو عرض على انتاج جيد لتنفيذ البرنامج بشكل يشبع شغفي بتقديم برنامج حلو ومهم.. سأوافق. فأنا لا أتعامل مع الإعلام كونه “سبوبة” أو فقط مصدر رزق ،لاني فنانة بدرجه ماجستيرإعلام ومحاورة بدرجه مبدعه تمثيل.

أحمد الروبي – القاهرة