الفنانة التي تكذب حتى يمل الكذب منها، اتهمت لبنانيين في التقرير الذي تقدمت به
.تطلب اللجوء للجهة المعنية في أحدى دول الغرب
شكواها ضمن طلبها (التقرير) اتهمت لبنانيين فيه ذكرت اسماءهم، واتهمتهم بأنهم تعاونوا مع بشار الأسد لخطفها من لبنان.
اليوم نشر أحدهم مقطعًا لها تشيد فيه ببيروت، التي عادت إليها بعدما تركتها واتهمت أولادها الذين آووها، وللأسف هذا النوع من الاتهامات، قد يؤخذ به، وتوضع الأسماء في حيز الاشتباه بهم.
هذه التي تنافق فتبتسم أمام الكاميرا كما لو أنّها لم تشتمنا يومًا، ولم تتّهم اللبنانيين، بنذالتها، في تقاريرٍ رسمية دولية!
هي نفسها التي شتمت الشيعة في لبنان والعالم، والمصيبة ان المنتجيْن اللذين يعطونها الادوار فهما من الشيعة، ويضطرون تحت سندان الدول المسيطرة على الدراما اللبنانية الآن فقط (لا شيء يستمر) يضطرون إلى منحها الأدوار ولو على مضض.
تقرير اللجوء وفضيحة “بيت بيروت”
حين ذهبت إلى إحدى الدول العظمى تطلب اللجوء السياسي، عاشت عند صديقتها من بنات جنسيتها، لكنّ صديقتها متزوّجة من لبناني شيعي، فشتمت الشيعة في بيت الشيعي، لتخبرها صديقتها لاحقًا ان زوجها مسلم شيعي ولكم ان تتخيلوا ما حدث!
في التقرير الذي قرأته، وحين اطّلعتُ على عنوان البيت الوارد في طلبها، واين يقع في بيروت، تبين لي أنه يقع في منطقةٍ لبنانية معروفة بعدائها المرير لرئيس بلادها!
فكيف يعقل أن تكون بين ناس يكرهون رئيسها ويعتدون عليها بالإتفاق معه؟
سألت بعض العارفين، الذين يعرفون أصحاب المبني الذي أقامت فيه في بيروت قبل ان تغادرها، ابتسموا هازئين وقالوا: هذه «بنت الشين ما خلت زلمي ما نامت معو ودفعلا»
عنصرية الجهل
سقوط أخلاقي لا تجمّله الشهرة، هي ذاتها التي عاشت في ليلةٍ واحدة مع أكثر من رجل، في الدولة الأجنبية، وحين كُشف أمرها، ألقت كذبةً جديدة وقالت إنّ أحد عشّاقها، لم يكن عشيقها بل عشيق صديقتها، التي كادت تخرب بيتها الذي أقامت فيه طوال فترة وجودها هناك.
هكذا تتبدّل الأقنعة، امرأةٌ تخون وطنها فلا نستغرب ان تخون كرامتها.
تتنقّل بين الكذب والتزلّف كما تتنقّل بين الرجال.
قد ينسى البعض كلماتها، لكنّ بيروت لا تنسى من شتمها يومًا وهو ينعم بخيراتها، ولا تصدّق مديحًا يأتي من فمٍ رائحته مثل رائحة جوارب أصغر فلاح لبناني.

