نشرت الممثلة اللبنانية نادين_الراسي فيديو صغيرًا أظهرها مع قطتها من منزلها، تلاعبها وتمضي معها وقتًا بسعادةٍ كما لاحظنا.

أطلّت ترتدي البيجاما دون أن تضع المساحيق، بعفويةٍ لا نستغربها منها.

إقرأ: نادين الراسي غيابها ليس كأي غياب!

نادين بدت لطيفة جدًا مع قطتها، وحملتها على حضنها ويبدو أنها تهتم كثيرًا بها.

على عكس غالبية النجوم الذين يفضّلون تربية الكلاب، تميل نادين إلى الاهتمام بالقطط أكثر.

ما الفارق حسب علم النفس، أي بين الذي يحبّ الكلاب والآخر الذي يميل للقطط؟

سؤال حاولت الكاتبة الأميركية ماغي مكراكن، المتخصّصة في مجال التنمية البشرية، الإجابة علية من خلال مقال نقلته قناة (العربية) عن موقع (كير 2).

هناك اعتقاد أن عشاق الكلاب عادة اجتماعيون ومنفتحون بشكل أكبر، أما عشاق القطط أكثر خجلًا وانطوائيةً. ومع ذلك، هناك بعض الجدل حول ما إذا كانت سماتك الشخصية ترتبط ارتباطًا قويًا مع اختيارك للحيوانات الأليفة التي تهتم بها في منزلك.

لماذا تختلف الكلاب عن القطط؟

كتب البروفسير ستانلي كورين، في دورية “سايكولوجي توداي” أن الكلاب والقطط تتصرف بشكل مختلف تماما على أساس سماتهم الوراثية.

قال: (بالتأكيد العلاقة بين القطط والبشر كانت دائمًا مختلفة تماما عن العلاقة بين الكلاب والبشر.. وهذا يعكس السلوكيات الوراثية التي احتفظ بها كلا النوعين من تراثه في البرية. فدائمًا كانت القطط بمثابة الصياد الوحيد وغالبًا ما كانت نشطة أثناء الليل. على النقيض، كلاب البرية كانت حيوانات اجتماعية مؤثرة وتعمل في مجموعات وتنشط بين الفجر والغروب).

نتيجة لهذه السمات، نجد أن الكلاب تميل أن تكون اجتماعية أكثر من القطط. فنراهم يتوقون للتواصل الاجتماعي والاهتمام بطريقة ليست متوافرة عند القطط.

وجدت بعض الدراسات اختلافات بين أصحاب القطط وأصحاب الكلاب، كما أجرى باحثون في جامعة أوستن دراسة شملت 4565 إنسانًا، وطلبوا من المشاركين تحديد ما إذا كانت شخصياتهم تحمل سمات الكلاب أو القطط، أو كليْهما.

ثم أكمل المشاركون تقييمًا لقياس ميولهم تجاه سمات شخصية مختلفة.

وجاءت النتائج مفاجأة:

أظهر الأشخاص الذين حُددوا على أنهم يميلون لسمات الكلاب، صفات مثل الفرح والتناسب والضمير. أما الذين أظهروا ميولاً لسمات القطط، فبدى عليهم الانطواء والعصبية والانفتاح (ويُقصد بالانفتاح هنا ما يدل على سمات مثل الإبداع والتفكير الخيالي).

عبر أبحاثه الخاصة، وجد كورين أن غير المرتبطين (العازبين) أكثر ميلًا لاقتناء القطط، أما الأسر تهتم أكثر بتربية الكلاب.

نادين الراسي
نادين الراسي
Copy URL to clipboard


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار