للأسف هذه هي آخر خطوات خطة الدولة السفلية وهم من القلة الذين يديرون العالم خفيةً وهم من العائلات الـ ١٣ الشهيرة كروتشيلد وروكفيلر وغيرها وستنتهي اللعبة بحلول العام 2030.

1 – إحداث إنهيار اقتصادي عالمي غير مسبوق للبدء بالتعامل بعملة رقمية واحدة في العالم كله، وإلغاء النقد الكاش، وبالتالي التحكم بمَن يعارضهم من أهل الأرض. عندما ندفع حالياً بالكارد وتتعطل الماكينة فإننا ندفع كاش، لكن عند إلغاء الكاش يمكن بسهولة إيقاف الكارد الخاص بالمتمردين على النظام العالمي الجديد، أو حتى تصفير حسابهم بضغطة زر.

2- الهدف من تحقيق إنهيار اقتصادي عالمي إفلاس كل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والعائلية، واعتماد أكبر عدد من الناس على مبلغ الإعاشة التي تصرفها حكومة العالم الواحد والتي يمكن منعها عن المتمرد أسرته.

3- تركيز الاقتصاد في يد عدد قليل من الشركات العملاقة والعالمية وهي شركات تابعة لهم.

4- إصدار لقاح تطعيم ظاهرياً ضد كورونا لكنه أساساً لإضعاف المناعة ولتقليل عدد البشر بالتدريج. وأسباب تقليل عدد سكان الأرض يعود إلى أن من سيتولى إدارة كل شيء فإنما الذكاء الاصطناعي بحلول العام 2030 أو 2050على الاكثر. ريبوتات عاقلة أذكى من الإنسان مطورة أكثر من الروبوت صوفيا ويتم الآن بحث وضع حقوق قانونية متساوية لهم مثل البشر وُعاقب البشر إذا كسروا هذه القوانين.

5 -من يموّل إصدار اللقاحات مؤسسة جافي التابعة لـ بيل جيتس. وخُلِق الفيروس بإشراف رئيس قسم الكيمياء الحيوية في جامعة هارفارد بتمويل من مؤسسة بيل جيتس، وتمريره إلى مدينة ووهان على يد أحد مساعدي البروفيسور.

6 – نشر كورونا والمبالغة في أعداد الوفيات هدفها قبول الناس اللقاح بسهولة لحمايتهم من المرض. بل الناس حالياً تنتظر بفارغ الصبر إصدار هذا التطعيم وسيوافقون على جعل التطعيم إجباريًا كما المخطط، وستتقبل الناس فكرة فرض عقوبات على من يرفض التطعيم لأنه يشكل خطراً على الآخرين.

7 – حالياً في الغرب وأمريكا تُحتسب أي حالة وفاة في المستشفيات من أي مرض كالقلب مثلاً أو أي شيء على أنه حالة كورونا إيجابية وبالتالي يُجسب ضمن أعداد ضحايا كورونا لتهويل الأمر.

8- هدف اللقاح بث نانو ميكروتشيب، في اللقاح، ووظيفتها ربط الإنسان بالشبكة الذكية للـ 5G التي يبنيها الآن ايلون ماسك، والتي تمكن من مراقبة كل إنسان على الأرض ٢٤ ساعة يومياً.

باختصار بيل جيتس مهمته تقليل عدد سكان الأرض بتقليل المناعة الطبيعية وزرع النانو تشيب داخل أجسادنا التي سترتبط بشبكة الـ 5G. وايلون ماسك مهمته تثبيت وبناء شبكة الـ 5G الخارجية حول العالم . توزيع أدوار ليس إلا.

9- اللقاح سيكون إلزاميًا بحجة حماية الآخرين من حولك ومعنى أن نرفضه يعني حرمانك من المال الشهري الذي سيصرف للمعيشة وحرمانك من السفر والتنقل (أي نصبح أحياءً أمواتًا) وسيصبح سلاح ضد من يتمرد على حكومة العالم الواحدة. ولهذا تم إ حداث هذا الانهيار الاقتصادي العالمي المتعمد ليعتمد الناس جميعاً على الدولة الواحدة في إطعامهم كما في أمريكا الآن وبالتالي ليضمنوا الطاعة العمياء.

10- نبهت أجهزة الإعلام في الغرب وأمريكا بأن أي ربط بين 5G وكورونا سيكون له عواقب وخيمة على القناة. وهذا ما حدث مع London Real التي استضافت ديفيد ايك، وتحدث عن العلاقة بين الاثنين. فحُذف اللقاء من يوتيوب فور انتهاء اللقاء.

11 – يتم من خلال اللوغريتمات (رقابة فورية من خلال برامج الكمبيوتر التي ترصد مراقبة كلمات محددة تذكر معاً) حذف أي حديث من على الفيسبوك أو تويتر او اليوتيب يُذكر فيه كورونا مع 5G. وهذا يحدث مع أطباء وعلماء ومتخصصين كثيرين وليس ديفيد ايك فقط.

12 – على العالم والإنسان في كل مكان أن يستفيق الآن ويقرأ من مصادر مختلفة ويستمع لكل الآراء ليحكم بنفسه. وكي لا يظل فريسةً طوال الليل والنهار لأدوات غسل الدماغ كالفيسبوك ويوتيوب وألعاب الجيمز والـ bbc والمؤسسات الإعلامية الدولية المتواطئة كمنظمة الصحة العالمية، اللإلعوبة ومديرها العام المتهم السابق بنزاهته 3 مرات في بلاده حين كان وزيراً للصحة ولهذا اختير في هذا الوقت بالذات ليكون بوقًا لهم وألعوبة بيد القلة التي تدير العالم والتي تهدف لبرمجة عقول البشر بتكرار الأكاذيب ليل نهار حتى يصدقوها.

‏ملامح النظام العالمي الجديد على الأبواب..

شريحة ID 2020 سيحقن بها كل البشر ‏(تحت ما يُسمى لقاح) وهو (مشروع عملاق) تطبخه النخب العالمية (روكفلر – روتشيلد) ‏لرقمنة كافة نشاطاتنا المجتمعية (مال- تعليم- إقتصاد- صحة) ‏ليصبح هناك رقم هوية موحد عالمي لكل شخص.

بيل غيتس مصدر فكرة المرض واللقاح، أما قصة كورونا فقط لإقناعكم بالمصل والذي سيكون عبارة عن شريحة صغيرة تزرع في جسمك فيها كل معلوماتك، موقعك، معلوماتك البنكية، لن تحتاج لفيزا، تاريخك المرضي، كله سيتم التحكم به بالأقمار الاصطناعية.. وله أبعاد أخرى في المستقبل كالتحكم بأعصاب الإنسان عبر بث ترددات عالية تحفز الجسم على أفعال لا إرادية.

بقلم الباحث / فهد عبدالجواد

Copy URL to clipboard


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة