الفوضى تعم البلاد.. بما فيها فهم الأغبياء للحرية المصانة في مقدمة الدستور اللبناني وفي المادة ١٣ منه..
أحدهم اسمه علي برو أطل مع كيس البطاطا يأكل ويحكي ويهزأ ويسخر ويتفلسف ويقدم نفسه على أن رئيس الجمهورية موظف عنده ويتقاضى راتبه منه!
لهذا الغبي أو الذي يستغبي أقول:
🌟 القول لرئيس الجمهورية: أنت موظف وأنا أدفع راتبك، ليس حقًا، بل كذبًا وادعاء وهلوسة، وفوق كل ذلك إنه خلط متعمد ربما بين المحاسبة والإهانة.
🌟 رئيس الجمهورية ليس موظفًا عندك، ولا عند أي ناشط او صحافي، ولا عند اي فرد مهما علا شأنه.
رئيس الجمهورية موظف لدى الشعب اللبناني كله، وبموجب الدستور، لا بموجب مزاج شخصي ولا خطاب استعراضي تافه.
🌟 وانت لا تملك تفويضًا من الشعب اللبناني كي تخاطب رئيسه كموظف.
أنت تمثل رأيك فقط، لا إرادة عامة، ولا سلطة سيادية.
🌟 رئيس الجمهورية يمثل السلطة الأولى في الدولة، وهو رأس الدولة، ورمز وحدتها، ورمز العلم اللبناني، وليس من حقك أن تخاطبه وكأنك تنادي ناطور البنانية، ليس لأنه اهم من الناطور وحسب، بل لأنه رمزًا معنويًا للشعب اللبناني ولل ١٠٤٥٢كلم.
🌟 الرئيس سلطة اولى أما الصحافي فسلطة رابعة، دورها الرقابة لا الحلول مكان المؤسسات، ولا مخاطبة الرئاسات من موقع الندية الوهمية، فكيف وأنت لست صحافيًا.
🌟 الفرق بين السلطة الأولى والسلطة الرابعة تراتبية دستورية وقانونية. ومن هنا يأتي التمييز، لا من باب منح الرئيس امتيازات وحسب، بل من باب احترام النظام العام.
نضال الأحمدية

