نشرت الممثلة المصرية هنا_الزاهد صورةً جمعتها بوالدتها التي تطلّ لأول مرة عبر (السوشيال ميديا).

الصورة التُقطت لهما من زفاف هنا الذي نُظّم العام الماضي.

إقرأ: هنا الزاهد مع زوجها بلقطة رومانسية – صورة

حققت اللقطة تفاعلًا غير مسبوق وتداولها عشرات الآلاف من المصريين.

كتبت المصرية تبدي حبًا كبيرًا لأمها: (ربنا يخليكي لينا يا احلى ام في الدنيا).

تابعت: (احنا من غيرك ولا حاجة. بحبك يا امي).

إقرأ: هذه شقيقة هنا الزاهد وتشبهها؟ – صور

أمها تدعمها وتحبّها كثيرًا وهذا ما لاحظناه بالصورة أدناه.

تتعدد أنواع علاقات الأم بابنتها ويختلف تأثير أنماطها على البنت، الإنسان لا يختار العائلة التي يولد فيها، كما يختلف الناس حول أشياء كثيرة من ضمنها أسلوب التربية والعلاقة مع الأبناء والبنات، إلا أن يبقى للعائلة تأثيرها الكبير بتكوين شخصية الفرد وبناء مستقبله.

نشر موقع (برايت سايد الأميركي) تقريرًا يسلط به الضوء على الأنواع المختلفة لعلاقة الأم بابنتها، وتأثير أنماط العلاقات على البنات:

  • الأختان: بهذه الحالة تكون الأم وابنتها متساويتين وتتصرفان كأختين، وقد تنعكس الأدوار خلال هذا النمط من الأمومة، فتتولى البنت دور الداعم وتصبح أما لأمها وتتحمل معها المسؤولية والعناية بالبيت، وغالبًا ما تكون الفتيات اللاتي يكبرن بهذه الطريقة أكثر مسؤولية من غيرهن ويتمتعن بصفات قيادية، كما يقدّرن الحدود بين الناس، إلا أنهن يعانين من الشعور بعدم الحب والإهمال العاطفي والخوف من الرفض.
  • الصديقة المقربة: هذه العلاقة مبنية على الثقة، وعبرها تكون الأم أول شخص تلجأ إليه الابنة عندما تستجد عليها فكرة أو تواجه مشكلة، بهذا النمط من التربية تكون الأم منخرطة بحياة ابنتها وتوفر لها الدعم اللازم حسب احتياجها، فتصبح الصديقة المقربة، والخبيرة بالأمور العاطفية، والرفيقة برحلة التسوق، وحتى شريكة بعض الأفعال العنيفة إذا اقتضت حاجة البيت ذلك. هذا النمط من العلاقة بالأم يمنح البنت القدرة على مواجهة التحديات وتحمل المخاطر، كما يكسب الفتاة القدرة على تكوين علاقات صحية، ويحميها من مشاعر الخوف من الرفض لأنها تعيش في جو يوفر لها الحب والتفهم.
  • الغريبتان: إن كنتِ تفضلين أن تظل أمك بعيدة عن حياتك، وأن تكون آخر من يسمع عما يستجد فيها، فإن علاقتك بها تنتمي لهذا النوع الذي تبدو فيه الأم وابنتها كالغريبتين لا تكادان تعرفان بعضهما ولا تتشاركان الأفكار والهموم إلا في حدود الضرورة. هذا النمط من العلاقة مضر، فالأطفال الذين تكون الرابطة بينهم وبين والديهم ضعيفة أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق وضعف تقدير الذات، وقد يؤثر ذلك سلبًا على علاقتهم بشريك حياتهم فيما بعد. بالمقابل، فإن هذا النمط من العلاقة من الأم يدفع البنت لتصبح مسؤولة ومستقلة، ويمنحها القدرة على حل مشاكلها بنفسها.
  • تقليل الشأن: هذا النمط من العلاقة شبيه بالذي قبله، لكنه من طرف واحد ويتضمن قدرًا من النرجسية. وبه تركّز إحداهما، الأم أو البنت، على نفسها فقط، وينصب اهتمامها على صورتها وما يعتقد الناس عنها بدلًا من الاهتمام بالأخرى وعلاقتها بها، فتبدو مثالية للشخص البعيد لكنها في الواقع تقلل من شأن ابنتها أو والدتها. بالحالات التي تكون بها الأم النرجسية لا تشعر البنت بحب الأم وتعاني نقصًا عاطفيًا وترافقها الحاجة للاطمئنان بشأن مشاعر الآخرين تجاهها. بالمقابل فإن البنت في هذا النوع من العلاقة بالأم تتسّم بالإخلاص ودعم الآخرين والكياسة مع الناس. أما إذا عكس الأمر، فكانت البنت التي تتصف بالنرجسية ولم تحاول الأم تغيير موقفها، فقد تصبح الفتاة أنانية غير مبالية بالآخرين.
  • الرفض: هذه حالة أخرى من الرفض من جانب واحد، حيث تتجاهل الأم إنجازات ابنتها مهما فعلت ولا تعبر عن فخرها بابنتها، ويرجع الأمر غالبًا لعدم المبالاة أو لمحاولة الأم تحفيز ابنتها لبذل المزيد من الجهد وتحقيق المزيد من النجاح.
  • المشجعة: تتميز هذه العلاقة بحرص الأم على تشجيع ابنتها انطلاقًا من رغبتها بأن تحصل على أفضل ما تقدم الحياة وسعيها لأن تخوض التجارب. ترغب هذه الأم في مشاركة ابنتها في كل شيء ولا تعترف بحدود بينهما. تدعم ابنتها وتعيش معها إنجازات وتدفعها لتحقيق المزيد.
  • المتسلطة: بهذا النمط من التربية تكون الأم متحكمة بشكل مفرط بشؤون ابنتها، فتدير أمورها باستمرار ويسيطر عليها الشعور بأن ابنتها ستفشل ما لم توجهها.. الفتيات اللاتي يكبرن بهذه الطريقة يعانين من ضعف تقدير الذات وعدم الثقة بالنفس ويملن لتسفيه آرائهن، الأمر الذي قد يؤدي لإصابتهن بالاكتئاب. وبالمقابل، فإنهن يتميزن بتحمل المسؤولية والإخلاص في علاقاتهن.
هنا الزاهد مع والدتها
هنا الزاهد مع والدتها
Copy URL to clipboard
20 أكتوبر 2021
08:02
انفجار يستهدف حافلة، قتلى وجرحى في تفجير مزدوج استهدف حافلة في دمشق






منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة


منذ سنة

منذ سنة

منذ سنتين






منذ سنتين

منذ سنتين

منذ سنتين

منذ سنتين

منذ سنتين

منذ سنتين

منذ سنتين


شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار