فيديوهات مفبركة بالـ AI تزعم تحول ابنه لؤي جنسياً.. فمن يقف وراء هذه الجريمة؟
في مستنقع جديد من مستنقعات “السوشيل ميديا” التي باتت تفتقر لجميع المعايير الأخلاقية والإنسانية، شُنّت في الساعات الماضية حملة مشبوهة ومنظمة تستهدف السوبرستار راغب علامة وعائلته، وتحديداً ابنه الشاب لؤي، عبر ترويج معلومات مفبركة بالكامل وافتراءات لا يصدقها عاقل.
تتداول بعض الحسابات المشبوهة مقاطع فيديو مصنوعة بالذكاء الاصطناعي (AI)، تظهر النجم راغب علامة وهو يتحدث -بصوته وشكله المفبركين بدقة خبيثة- زاعماً أنه أرسل ابنه لؤي إلى ألمانيا لإجراء عملية “تحول جنسي”!
الحقيقة الكاملة: تزوير رقمي متقن بدافع الاغتيال المعنوي
الحقيقة التي يجب أن يعلمها الرأي العام، والتي نضعها برسم الأجهزة الأمنية والقضائية المعنية بمكافحة الجرائم المعلوماتية، تتلخص في الآتي: كذب وافتراء بنسبة 100%: كل هذه الأخبار المتداولة كاذبة جملة وتفصيلاً، ولا تمت للحقيقة بصلة، ولا علاقة لراغب علامة أو ابنه لؤي بها من قريب أو من بعيد.
فبركة احترافية بالـ AI: المقاطع المنتشرة تم تصميمها وتقنيتها بواسطة أدوات التزييف العميق (Deepfake)، حيث جرى دمج الصوت والصورة لتبدو وكأنها حقيقية لدرجة قد تنطلي على البسطاء، لكنها في الواقع مجرد “طبخة رقمية” مسمومة.
استهداف ممنهج: هذه الإساءة الممنهجة لا تبدو عفوية، بل وراءها مطابخ إلكترونية سوداء تهدف إلى اغتيال السوبرستار معنوياً، وضرب استقرار عائلته، وتشويه صورته أمام جمهوره العربي العريض.
من يطلق هذه الإساءة؟.. برسم القضاء
إن استخدام التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي لتصفية حسابات شخصية أو لجني “اللايكات” والمشاهدات على حساب أعراض الناس وكراماتهم هو انحطاط ما بعده انحطاط.
إلى جمهور راغب علامة الواعي: ندعو الجميع إلى عدم المساهمة في نشر هذه الفيديوهات المفبركة، والوعي التام بأن ما يُعرض ليس إلا تزويراً تقنياً رخيصاً. راغب علامة وعائلته أكبر من هذه المؤامرات الدنيئة، ونحن بدورنا نطالب بفتح تحقيق موسع لمعرفة من يقف وراء إطلاق هذه الإساءة وملاحقة الفاعلين قانونياً ليكونوا عبرة لغيرهم.
الحقيقة ستبقى أقوى من ذكائهم الاصطناعي الخبيث، وراغب علامة سيبقى القامة الفنية المضيئة التي لا ينال منها حاقد أو فاشل إلكتروني.
ملاحظة: النص جاهز للنشر الفوري، ومصاغ بطريقة تدفع القراء للتدقيق والوعي بخطورة الفيديوهات المفبركة.

