Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الجمعة, مارس 6
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الرئيسية»أخبار فنية»‎رامز جلال عندما تصبح الإهانة مادة ترفيه

‎رامز جلال عندما تصبح الإهانة مادة ترفيه

فبراير 22, 20262 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
‎رامز جلال عندما تصبح الإهانة مادة ترفيه
‎رامز جلال عندما تصبح الإهانة مادة ترفيه

ما يقدّمه رامز جلال لم يعد يمكن اختصاره بكلمة مقلب. ما يُعرض على الشاشة يبدو أقرب إلى استعراض منظم للخوف، حيث يُدفع الضيف إلى أقصى درجات الذعر، ثم تقدم لحظة ضعفه كوجبة ضحك جاهزة للجمهور

المشكلة لم تعد في شدة المقلب فقط، بل في الروح التي تحيط به. هناك فرق بين أن تضحك مع شخص، وأن تضحك عليه. برنامج (رامز ليفل الوحش) هذا العام يبدو وكأنه يتغذى على لحظة الانهيار نفسها ارتجاف الصوت، توسّع حدقة العين، الاستنجاد، فقدان السيطرة. الكاميرا لا تتعاطف مع الضحية، بل تتلذذ بتكبير المشهد وإعادته من زوايا مختلفة.

الأكثر إثارة للجدل هو حضور رامز نفسه داخل هذه اللحظة. عندما يظهر في النهاية لا يبدو المشهد كاعتذار لطيف أو ضحكة مشتركة بل كاستعراض انتصار. نبرة السخرية التعليقات اللاذعة الضحك فوق ارتباك الضيف كلها تعطي انطباعًا ولو دراميًا بأن المتعة الحقيقية ليست في نجاح المقلب بل في إذلال الشخص الذي وقع فيه.

الأخطر من ذلك هو الرسالة الضمنية. حين يُقدَّم الخوف الشديد والإهانة العلنية كترفيه عائلي في موسم مثل رمضان، ماذا نقول للأطفال الذين يشاهدون؟ أي نموذج نقدّمه عن المزاح؟ هل نعلّمهم أن المقلب يعني وضع شخص في حالة ذعر حقيقي ثم الضحك عليه أمام الملايين؟

المشهد يتكرر كل عام تصعيد أكبر صدمة أقسى ردّات فعل أعنف. وكأن هناك سباقًا دائمًا لرفع مستوى الرعب لا مستوى الكوميديا. الضحك لم يعد يأتي من المفارقة الذكية، بل من حافة الانهيار النفسي.

طالما يستمر هذا النموذج في حصد المشاهدات، سيبقى السؤال معلّقًا إلى أي حد يمكن أن نذهب في إخافة الناس باسم الكوميديا قبل أن نعترف أن ما نشاهده لم يعد مقلبًا بل عرضًا للرعب بامتياز

سارة العسراوي 

السابق‎مسلسل بالحرام هل يغازل قضية إبستين وأخطر شبكات الاتجار بالبشر
التالي ‎من الست موناليزا إلى حسام حبيب: النرجسي والانتهازي

المقالات ذات الصلة

2 دقائقمارس 4, 2026

نضال الاحمدية: السوري والشوكولامو

تحقيق
2 دقائقمارس 3, 2026

كارين رزق الله حين يتفوّق الاداء على الضجة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 27, 2026

ماغي بو غصن ذكاء ونجومية لا تنتهي

أخبار فنية
3 دقائقفبراير 25, 2026

‎مسلسل (وننسى اللي كان) الوجه المخفي والمخيف للشهرة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

مسلسل بالحرام في الحلقة ٦ يقلب الطاولة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

‎من الست موناليزا إلى حسام حبيب: النرجسي والانتهازي

أخبار فنية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات