في عزاء العبقري زياد الرحباني، كلنا رأينا اولاد منصور الرحباني، غدي ومروان واسامة، يتقبلون التعازي، بزياد ابن عمهم عاصي، الى جانب بعضهم البعض، وعلى بعد امتار قليلة من الست فيروز وابنتها ريما.
فيروز لماذا ابتسمت لرفيقة روحها
ولاحظنا كما في عدد من الفيديوهات وكما رأينا بأم العين، ونحن نغطي الحدث الجلل، ان غسان الرحباني ابن الراحل الياس الرحباني، الاخ الاصغر للاخوين الراحلين عاصي ومنصور، كان يقترب من ريما كل ساعة ويقبل رأسها، او يطمئن عليها بلهفة، بينما الاخوة الثلاثة، ابناء منصور فلم نرهم اقتربوا من الست او من ريما كما فعل غسان.
اصالة نصري اعتدت على زياد الرحباني في قبره
وهذا يدل على ان موت زياد لم يخفف من حدة الخلاف الكبير الذي اشتعل يوم ارسل والد الشباب الثلاثة، اي الكبير منصور الرحباني، إنذارًا للست فيروز، لأنها غنت مسرحية (صح النوم» ولم تحصل على موافقته الخطّية!
هذا رغم ان فيروز بطلة مسرحية “صح النوم” وزوجها عاصي مؤلفها وملحنها، مع شقيقه منصور، ورغم ان منصور الرحباني كان بامكانه الاتصال بفيروز وطلب الحقوق المادية هذا إذا كان له حقوق، لكنه لم يفعل بل لجأ الى القضاء في دلالة واضحة على كم الحقد.
اللجوء الى القضاء وقع كالنار بين يدي فيروز التي لم تنقطع اسبوعًا واحدًا عن الاتصال بمنصور، والتي كانت تعرض عليه الاستمرار بالتعاون بعد رحيل عاصي، لكن الاستاذ منصور كان يبتعد أكثر مما ابتعد أيام كان أخيه في مستشفى الجامعة الاميركية ولا يزال على قيد الحياة.
الأمر تصاعد بشدة هذه الأيام.. فمن وراء هذا التصعيد؟

