وقال: لا نعلم حتى اللحظة إن كان الانفجار ناجمًا عن تفجير قنبلة أم أنّ الشاب فجّر نفسه، مشيرًا إلى أنّ الغرفة يملكها شخص من بلدة عين الزيت ولا نعلم ان كان قد استاجرها منه منذ وقت الجريمة”.
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."