تعود الفنانة شيرين عبد الوهاب من جديد إلى صدارة الأخبار، لكن هذه المرة ليس بسبب أغنية أو حفل، بل نتيجة خلاف علني مع محاميها السابق ياسر قنطوش.
بداية القصة
القنطوش أصدر بياناً كشف فيه أنه تلقى اتصالاً من شيرين وهي في حالة استغاثة، وقال إنها تمر بظروف نفسية صعبة بسبب شخص حسام حبيب، واصفاً حياتها بأنها تحولت إلى “جحيم”. وأضاف أنه أرسل فريقاً من المحامين إلى منزلها لمساعدتها، لكنهم فوجئوا بتوتر واضح في تعاملها معهم.
اقرأ: شيرين تحرر محضرًا ضد مدير صفحتها
بيان شيرين
شيرين لم تتأخر في الرد، إذ نشرت بياناً ورسالة صوتية أعلنت فيهما إنهاء علاقتها القانونية بالمحامي، مؤكدة أنه لم يعد يمثلها، ومحذّرة إياه من التحدث باسمها أو إصدار بيانات تخصها. رسالتها كانت حاسمة: “من هذه اللحظة، حضرتك مش المحامي بتاعي”.
موقف حسام حبيب
في خضم الجدل، خرج الفنان حسام حبيب، طليق شيرين، بتصريحات مقتضبة أوضح فيها أنه متواجد معها وأن الأمور بينهما جيدة، نافياً وجود أي مشاكل. لكنه عاد ليؤكد أن العلاقة بينهما حالياً لا تتعدى حدود الصداقة، نافياً شائعات عودتهما كزوجين.
اقرأ: حصريًا: هوية حبيبة حسام حبيب ورد فعل شيرين
بهذا المشهد، تنتهي رسمياً علاقة شيرين بمحاميها، وسط تضارب كبير في التصريحات بين ما يصفه القنطوش بالأزمة النفسية، وبين نفي الفنانة لأي تدخل من جانبه في حياتها الخاصة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستنجح شيرين في تجاوز هذه العاصفة سريعاً والعودة للتركيز على فنها، أم أن الأزمات الشخصية ستظل تلاحقها وتحتل عناوين الأخبار؟

