Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الجمعة, مارس 6
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»ولو»عبلة كامل الغياب الذي يصنع هيبة الحضور

عبلة كامل الغياب الذي يصنع هيبة الحضور

فبراير 20, 20262 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
عبلة كامل الغياب الذي يصنع هيبة الحضور
عبلة كامل الغياب الذي يصنع هيبة الحضور

في زمنٍ أصبح فيه الظهور اليومي على مواقع التواصل شرطًا شبه إلزامي للبقاء تحت الأضواء، جاءت إطلالة عبلة كامل لتكسر القاعدة تمامًا.

ظهرت في أقل من دقيقة بإعلان (فودافون) لكنه كان كافيًا ليشعل المنصات ويتصدر الترند ويتفوّق على أكبر النجومٍ الذين لا يغيبون لحظة عن السوشيال ميديا.

المفارقة الجميلة أن غيابها الطويل لم يُضعف مكانتها بل زادها رسوخًا.

لم تُرهق الجمهور بكثرة الظهور ولم تحوّل حياتها الخاصة إلى محتوى يومي. تركت مسافة بينها وبين الضوء، فصار الضوء يلاحقها. وحين عادت عادت بهيبة النجمة الحقيقية التي لا تحتاج إلى ضجيج لتُثبت حضورها.

عبلة كامل لم تكن مجرد ممثلة كانت حالة وجدانية. جيل كامل ارتبط بأعمالها، بعفويتها، بصدقها الذي لا يُصطنع لذلك لم يكن التفاعل مع الإعلان سببه الحنين فقط، بل الإحساس بأننا أمام فنانة لم تتغيّر لم تلهث خلف الترند بل صنعته وهي صامتة.

في أقل من دقيقة، احتلت الصدارة، وتصدّرت المشهد، وتفوّقت على نجوم ينشرون عشرات القصص يوميًا. وهنا يكمن الدرس. ليس كل حضورٍ مكثّف يعني تأثيرًا أكبر وليس كل غيابٍ يعني تراجعًا. أحيانًا، القلّة تصنع قيمة، والندرة تولّد الشوق.

ربما على البعض أن يتأمل هذه الظاهرة جيدًا. الإفراط في الظهور قد يخلق اعتيادًا، والاعتياد يُفقد البريق. أما الغياب المدروس فيجعل الجمهور ينتظر، يترقّب، ويشتاق. وهذا بالضبط ما حدث مع عبلة كامل الناس لم تنسها، بل أحبّتها أكثر، وانتظرت إطلالتها بفارغ الصبر.

في زمن السرعة والاستهلاك السريع أثبتت أن النجومية ليست عدد متابعين ولا معدل نشر يومي بل أثر حقيقي يسكن القلوب وربما هذا هو الفارق بين من يمر مرورًا عابرًا ومن يبقى!

سارة العسراوي 

السابقكارين رزق اللة تقود الرأي العام مرتين
التالي توقف عن مد لسانك للاحتلال السوري

المقالات ذات الصلة

2 دقائقمارس 4, 2026

نضال الاحمدية: السوري والشوكولامو

تحقيق
2 دقائقمارس 3, 2026

كارين رزق الله حين يتفوّق الاداء على الضجة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 27, 2026

ماغي بو غصن ذكاء ونجومية لا تنتهي

أخبار فنية
3 دقائقفبراير 25, 2026

‎مسلسل (وننسى اللي كان) الوجه المخفي والمخيف للشهرة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

مسلسل بالحرام في الحلقة ٦ يقلب الطاولة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

‎من الست موناليزا إلى حسام حبيب: النرجسي والانتهازي

أخبار فنية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات