جوناثان جولدمان عالم عظيم يطرح في كتابه ( تأثير التغني أو الدندنة) لافكار ومعلومات تذكرنا بمشهد الأم التي تغني لطفلها كي يغفوَ، ونتذكر أنها تدندن، تهمهم، أغنية، فينام الطفل وتبتسم هي ونراها وقد تغير مزاجها بالكامل.
ويسألنا جوناثان: متى كانت آخر مرة غنيت فيها أغنيتك المفضلة؟
هل تعلم أن أثناء غنائك، فإنك تعزز مناعتك وتحسن صحة جهازك العصبي؟
تُظهر الأبحاث أن الغناء واحد، من أقوى الأنشطة وبشكل لا يصدق للشفاء، وهنا الأسباب:
1. يزيد الغناء بشكل كبير من أكسيد النيتريك الأنفي.
أكسيد النيتريك (NO) ناقل عصبي يُطلق كغاز لتعقيم الهواء الذي تتنفسه، وحماية جسمك عن طريق تعقيم مسببات الأمراض المحمولة جوًا.
أكسيد النيتريك (NO) ناقل عصبي يُطلق كغاز لتعقيم الهواء الذي تتنفسه، وحماية جسمك عن طريق تعقيم مسببات الأمراض المحمولة جوًا.
يزيد أكسيد النيتريك أيضًا من أكسجة الشرايين وثَبُت أنه يقلل من ضغط الدم، وكلما زاد أكسيد النيتريك الأنفي، كان ذلك أفضل!
2. يحفز غنائم العصب المبهم
يلعب هذا دورًا رئيسيًا في تنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي – المعروف أيضًا باسم حالة “الراحة والهضم”.
يلعب هذا دورًا رئيسيًا في تنشيط الجهاز العصبي السمبتاوي – المعروف أيضًا باسم حالة “الراحة والهضم”.
فلأن العصب المبهم، يمر عبر الحنجرة والبلعوم في الحلق، فإن الهمهمة، تخلق اهتزازًا يحفز العصب المبهم ويمكن أن يزيد من نبرة العصب المبهم (المعروفة أيضًا بصحة العصب المبهم!).
3. تحسن الهمهمة من تقلب معدل ضربات القلب
يعد تقلب معدل ضربات القلب، أو HRV، مقياسًا مهمًا يوضح مدى قدرتك على التعامل مع الإجهاد والتعافي منه.
يعد تقلب معدل ضربات القلب، أو HRV، مقياسًا مهمًا يوضح مدى قدرتك على التعامل مع الإجهاد والتعافي منه.
عندما تهمهم، فإنك تحفز هيمنة الجهاز العصبي اللاودي، مما يعني أنك تنتقل من وضع الإجهاد “القتال أو الهروب” إلى الاسترخاء.
نضال الاحمدية

