والمؤامرة مستمرة
قبل أكثر من نصف قرن، وُلدت أغنية ستبقى من علامات الموسيقى اللبنانية/العربية الحديثة وهي: «سألوني الناس».
كلماتها كتبها العبقري منصور الرحباني، ولحّنها الشاب زياد الرحباني عام 1972، وكان في السابعة عشرة من عمره.
غنّتها السيدة فيروز للمرّة الأولى عام 1973 وكان عاصي زوجها دخل المستشفى بعدما انفجر دماغه.
كانت الأغنية رسالة شوقٍ ووجعٍ بين المسرح والمستشفى، وواحدة من أصدق لحظات الفن اللبناني.
منذ تلك اللحظة، تغيّر وجه فيروز الفني، إذ دخل صوتها مرحلة جديدة، حين غنت لابننها لاول مرة، ومعهما منصور العظيم الذي احب زياد وحاول ان يكون ابًا بديلاً له، كما كان يخبرني الاستاذ منصور، لكن زياد “كيف ووين” وكان الاستاذ يضحك على الهاتف.
ومع اغنية (سألوني الناس) عرف الاستاذ منصور كما الست كما الاستاذ عاصي ان زياد ليس خارج السرب بالكامل، اذ يستطيع ان يجاري والده وعمه بالموسيقى الرحبانية العظيمة.
اليوم، وبعد خمسين عامًا، لا تزال أغنيات فيروز من ألحان زياد تتصدّر المنصّات العالمية — Spotify، Apple Music، YouTube Music
اغاني الست من الحان زياد تحتلّ المراتب الأولى في نسب الاستماع، متفوّقة على أغنيات لحنها كبار العرب والعالم ومن بينهم الاخوين رحباني، وهذا نا تقره الوثائق، التي عرضتها نضال الاحمدية في اطلالتها مع رابعة الزيات، فتحدثت باسهاب عن زياد واعلنت لاول مرة بالوثائق التي تملكها، ان زياد تفوق على والده وعمه ذلك ان مئات الاغنيات لفيروز من الحان العظماء سجل زياد عليها كلها المرتبتان الاولى والثانية ب كيفك انت الاولى وسألوني الناس المرتبة الثانية.
👇الوثيقتان ارفقتها أدناه
في مقابلةٍ قبل ايام خرج هادي شرارة، الموزّع الموسيقي المعروف، وبرأيي الاهم على المستوى العربي، وابن أحد أهمّ الإعلاميين في القرن الماضي، ليقول عبر شاشة الإعلامي فراس حاطوم: “أغنية سألوني الناس ألحان زياد، لكن نصفها من ألحان منصور الرحباني.”
قالها وكأنها حقيقة ثابتة، رغم ان هادي ليس من ضمن لعبة (المؤامرك مستمرة) على فيروز وورثة عاصي!
فيما المذيع حاطوم مرّ عليها مرورًا غير كريم، ربما لأنه لم ينتبه.
وكأنّ ما قيل ليس تعدّيًا على زياد، ولا محاولة للتقليل من عبقريته،
ولا دسًّا واضحًا في الذاكرة الفنية اللبنانية.
وعلى الفور، وجّهت رسالة علنية إلى فراس حاطوم عبر التويتر اعاتبه وقدمت له ادوثيقة وقلت ما معناه:
“كيف سمحت بتمرير هذه الإساءة من دون أن تُحرج صاحبها أو تطلب منه الدليل؟ الم تتساءل عن مصدر هذه المعلومة؟
أليس غريبًا أن تبدأ هذه الشائعات بعدما أعلنتُ أن «سألوني الناس» وكيفك انت تتصدر كل أغاني فيروز على المنصّات الرقمية؟”
وفي سياق آخر من المقابلة، قال هادي شرارة:
“أنا لا أحبّ الجاز.”
جملة عابرة في ظاهرها، لكنها كاشفة في معناها.
فـزياد الرحباني، دمج الموسيقى العربية مع الجاز والفانك والأنماط الغربية بأسلوب فريد يُصنّف في بعض المصادر كـ Oriental Jazz أي “جاز شرقي” أو “جاز منسجم مع الموروث العربي”.
كبار المتخصصين بالنقد الموسيقي يقولون: زياد مزج الأنغام العربية مع الجاز” و“فتح آفاق جديدة” في الموسيقى اللبنانية والعربية.
- بعض النقاد يسمّونه “روّاد الجاز في لبنان” أو الفنان الذي أعاد تعريف الجاز العربي بلمسة لبنانية خاصة.
من “عايشة وحدا بلاك” إلى “بما إنو” إلى “بما إنو الوضع”، الجاز عند زياد لم يكن موسيقى فحسب، بل فلسفة في الحرية، وموقف ضد القوالب الجاهزة.
حين يقول هادي إنه لا يحبّ الجاز، فهذا حقه.. ربما انا لا أحب الجاز أيضًا
لكن زياد قدم الشرقي، والغربي، والمسرح الموسيقي، والمسرح السياسي، والاغنية السياسية، والعاطفية، والإجتماعية، والبرامج الإذاعية، وزياد مؤلف مسرحي ومخرج وممثل ومغني وملحن وعازف وموزع، وزياد أعظم فنان لبناني، مر في تاريخنا الفني المجيد، وزياد ثروة وإضافة وقامة وقيمة و”حكاية حزينة بتنحكى من هلأ ليوم الدين”.
زياد كسر االتكرار وفضح الزيف.. مثل هادي الموزع الذي أبهرنا بقدرته على صناعات جديدة للقوالب الموسيقية، وفي قدرته على تتويج اللحن بإعادة تشكيله وبرمجته.
سمعتهم يهمسون في المكتب يقولون: يبدو أن من “زنوا” في اذن هادي متعبين من وهج زياد حتى وهو جثة!
لأن هادي عظيم ولأن فراس عظيم، كان عليهما أن لا يحولا نفسيهما، الى واجهة لغربان يصرون على الاستفراغ حقدا فنيّا دفينًا.
نفهم أن المؤامرة مستمرة على زياد، وام زياد.
وإلا فليخبرنا هادي من أين اتى بمعلومة مفبركة؟!
«سألوني الناس» ليست نصف لحن ولا نصف حقيقة، بل لحظة ولادة عبقريةٍ لبنانية اسمها زياد الرحباني.
نضال الأحمدية
الرسالة التي اهملها المذيع
اشاهد لقاءك مع هادي شرارة، كنت مستمتعة حتى الدقيقة 35، هادي مثقف ونخبوي على شعبي.
توقفت حين طعن بزياد الرحباني في قبرهِ.
كيف سمحتَ بذلك؟
لماذا لم تجبره على تسمية مصدرِهِ اللعين الذي سرق ام زياد واب زياد ويسرقون الآن زياد الذي اصابتهم عبقريتُه بداء العفاريت.
الا تستغرب هذه الحملات ضد عاصي واولاده وفيروز لصالح عشيرة بني سياف!
زياد لحن (سألوني الناس) كلها وولا حدا “بيسترجي يرد” لأنهم يجعرون فقط في المخابيء..
لماذا رموا هذه الكذبة بعد تصريحي بأن زياد تفوق على والده وعمه وقدمت كل الادلة ومنهم هذا الدليل👇
الاول على كل ما غنته فيروز 🎈
اطرح هذا السؤال على نفسك لا على فريق بني عنتر #Spotify
#نضال_الاحمدية
#زياد_الرحباني



