Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الجمعة, مارس 20
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»ولو»يشتمون محمد ويسوع بسببنا، ومشروع ليلى ليس الأول! – فيديو

يشتمون محمد ويسوع بسببنا، ومشروع ليلى ليس الأول! – فيديو

يوليو 25, 20192 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
يشتمون محمد ويسوع بسببنا، ومشروع ليلى ليس الأول! - فيديو
مشروع ليلى

جدل كبير رافق مطالبة الكنيسة المارونية اللبنانية إلغاء حفلة فرقة (مشروع ليلى)، المقررة في 9 آب – أغسطس المقبل ضمن فعاليات مهرجانات بيبلوس في مدينة جبيل، واتُهمت الفرقة بالإساءة الى المعتقدات الدينية.

المشروع الفني ليس الأول الذي يسيء للأديان السماوية، ولسنا بوارد الدفاع أو رجم أعضاء الفرقة الشابة التي تطرح عددًا من القضايا والتي تعد من المحرمات في الشرق.

إن عدنا لزمن السيد المسيح والنبي محمد، عندما كانا على قيد الحياة، وكيف كانا يتعاملان مع المسيئين لهما، سنعرف إنهما لم يجلدا أحدًا يومًا، وكان السلام والمسامحة شعاريهما وعنوانيهما اللذين ارتقيا بالانسانية.

يسوع عُذب على الخشبة، وكان بإمكانه أن يزلزل الأرض تحت أقدام المسيئين الذين مارسوا بحقه أبشع أنواع التعذيب الجسدي واللفظي، لكنه قال آيته الشهيرة: (يا أبتاه اغفر لهم، إنهم لا يعرفون ماذا يفعلون!).

النبي محمد كان يلجأ لمعاهدات الصلح مع الأعداء عندما صار قويًا يستطيع سحقهم، ويدعهم يعيشون معه وأتباعه، رغم كل الأذى الذي لحق به، وكانت ثقافته بالحياة السلام والمحبة.

لو نتمثل بهما، ونعرف إننا سببٌ بإبتعاد هؤلاء عنهما، لو نعود إلى صورتهما الحقيقية ونروّج لها أمام المسيئين الذين كانوا ضحيةً للصورة المشوّهة التي لطالما أخرجناها عن الديانات السماوية، وعن الله.

رجال الدين يروجون للدين وكأنه مساحة للتطرف ومنع الابداع وتقييد الانسان، بينما أتى ليحرره من التبعية والجاهلية ويمنحه الحرية الواسعة التي يستطيع عبرها فعل كل ما يريد، لكن من يقول هذا في المساجد والكنائس؟

يشتمون محمد ويسوع لأننا لم نخبرهم عنهما، ولم نتمثل بأخلاقهما، ولم ندعُ للمحبة كما فعلا، وكنا نجلد ونعذّب ونتطرف ونحقد ونكبّل الآخرين، ونطبق كل تعاليم الشيطان ونقول هذه تعاليمهما!

لو يصبح كل منا محمد ويسوع، سنجنبهما الاهانة، وأنفسنا أيضًا!

https://www.instagram.com/p/B0VstRrAjxW/

عبدالله بعلبكي – بيروت

السابقأحمد السعدني بريء من هذا الإتهام – صور
التالي طليقة أحمد الفيشاوي تنعي والده – صورة

المقالات ذات الصلة

1 دقائقمارس 14, 2026

نضال الاحمدية: لا تستبد ولا تقل (يا حيوان)- فيديو

نضال الأحمدية
2 دقائقمارس 4, 2026

نضال الاحمدية: السوري والشوكولامو

تحقيق
2 دقائقمارس 3, 2026

كارين رزق الله حين يتفوّق الاداء على الضجة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 27, 2026

ماغي بو غصن ذكاء ونجومية لا تنتهي

أخبار فنية
3 دقائقفبراير 25, 2026

‎مسلسل (وننسى اللي كان) الوجه المخفي والمخيف للشهرة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

مسلسل بالحرام في الحلقة ٦ يقلب الطاولة

أخبار فنية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات