Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الجمعة, مارس 6
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الرئيسية»أخبار فنية»معلومات عن عبد الحكيم قطيفان الكذاب وسلاف فواخرجي الصادقة

معلومات عن عبد الحكيم قطيفان الكذاب وسلاف فواخرجي الصادقة

يوليو 14, 20253 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
معلومات عن عبد الحكيم قطيفان الكذاب وسلاف فواخرجي الصادقة
معلومات عن عبد الحكيم قطيفان الكذاب وسلاف فواخرجي الصادقة
الممثل السوري قطيفان الذي ظهر مؤخرًا في لقاء بعد ما صدر نفسه “ثورجي” حرًا ومناضلاً، لم نعرف له تاريخًا نضاليًا غير أنه نال جنسية ألمانية وإقامة مريحة له ولأولاده  على حساب أوجاع السوريين المعتقلين ومعاناة اللاجئين، والمهجرين والمقيمين، إلى تاريخه في الخيام وبقية البلاد.
قطيفان الذي احتكر أدوار رجل المخابرات والمسؤول البعثي، ونجح فيها جدًا وكان آنذاك يقبل الواسطات، والتكريمات في العطايا من نظام الاسد، يطل علينا الآن وقد اختار منطقة الضغينة ليضرب بها نجوم الساحة مما تجاوزوه أشواطا بفنهم وفكرهم وعلو كعبهم.
قطيفان الذي يعلن الحاده، ويكذب على جمهور القطيع، بتسامحه وفكره وتحضره، نسي أن يحذف منشوره ضد الدروز، والذي تفوح منه رائحة طائفية مقيتة لا تناسب فنانًا يستعرض انفتاحه أمام شعبه الألماني وليس السوري، الذي يعرف عنه الكثير، والكثير من الحقايق التي تتكشف يومًا بعد يوم منذ سقوط سوريا.
وكل التخوفات التي كانت لدى الملايين  من السوريين باتت واقعًا معاشًا ومرعبًا.
بعض الاعلاميين الطائفيين التحريضين أوزعوا لقطعانهم على السوشيال ميديا أن يتهموا سلاف فواخرجي، بتشويهها لرموز الثورة واستباحتها بشكل منظم ومدروس.
عندما قالت سلاف إن خالد تاجا لم يكن يومًا في المعتقل، ولم يعذب في سجون الأسد، وكان في المستشفى، وكل الفنانين كانوا معه ويعلمون ذلك جيدًا ولكنهم صمتوا، وكذبوا سلاف لأنها لم تكن على مزاجهم الاسلاموي.
لكن حينما يقدم نفس المعلومة  من يقدم نفسه ثوريًا، يريد العدالة بعد أن سكت دهرًا عن الحقيقة ولم يحترم تاريخ الفقيد الكبير تاجا وجعله ممضغة بين تعليقات اللجان الالكترونية، الذين صاروا يؤلفون قصصًا عن طرق تعذيبهِ، وطريقة اعتقاله وكيفية موته على أيدي جلاديه، كما كذبوا، لان هذا السكوت والصمت يخدمان سردية الثورة وتجيش الناس الفاقدة للعقل.
والحقيقة أن تاجا مات مرتين أولا بسرطان الرئة، وثانيا بسرطان السوشيال ميديا، وأنانية الثوار، وصمت الزملاء المخزي، الذين يروجون الأباطيل على مقاساتهم  وعلى هوى فجورهم،  فالحقيقة تؤجل حتى تحقق الاهداف وجمبعهم أيضا يعلم حقيقة مي سكاف، وأنها من طلبت الإعتقال لتكون ممن تم اعتقالهم، وتكلمت سلاف عنها بمنتهى الاحترام كما هي عادة سلاف فواخرجي.
ولكن يبدو ان الاحترام كان في غير موضعه، حيث شتمت سلاف وخونت واتهمت وباقذر الشتائم وأبشعها، ونالت ما نالت من حشرات جاهزة  ومعدة سلفِا، والجميع من أبناء جلدتها وعملها يتفرجون على شتمها  دون موقف او رجولة تذكروا، لكن نحن بعد أن بحثنا رأينا ان الفنانة المعتزلة فايزة شاويش وفي ڤيديو قديم تنعي فيه ابنة أختها مي سكاف، تقول في الدقيقة 10.40 إنها أي مي هي من طلبت من الشرطة اعتقالها لتكون مع من سمتهم ب المناضلين،
وقالت لها خالتها بالحرف “تتذكري يا ميوش لما حبست حالك” ؟
حتى اننا سمعنا من أحد الصحفيين السوريين أن الشرطة تعاملت مع مي بشكل جيد ومحترم ولم يرضوا أن يضعوها في السجن رغم إصرارها، ووصل بها الامر إلى أن تضرب الشرطي وهذه حريمة بحد ذاتها ! ومع هذا تم استيعاب الأمر من الضابط المسؤول لتخفيف الاحتقان الحاصل.
وأثناء بحثنا رأينا أيضا بعض الآراء الخجولة من هنا وهناك تؤكد المعلومة وواحدة منها هي جارة المرحومة سكاف.
قدموا لنا بطولات كثيرة يدعيها اهل الثورة ويتناقلها جمهورهم من بعدهم على انها أساطير من زمن الأولين.
لكن الحقيقة لابد أن تنجلي يومًا ولو خنقها جمهور مغيّب  تقوده ماكينة السوشيال ميديا وأكاذيب الثورة التي أصبحت تتسارع بالظهور الواحدة تلو الأخرى ونسي أهلُها أن يمحوا ٱثارها على نفس المنصات التي يراهنون عليها من أجل نسف تاريخ الشرفاء والهجوم عليهم بأبشع مافيهم وعلى سبيل المثال لا الحصر
أحد رموز الثورة الذي بدعى (الساروت) والذي قُتل على يد داعش، هو صاحب المقولة الأشهر في تاريخ الثورة السورية،
(العلوية عالتابوت والمسيحية ع بيروت )
وهذا ما تحقق لهم الآن بعد ١٥ سنة وعلى مرأى العالم فمبارك نجاح ثورة التخلف التي جاءت بالإرهابي الجولاني.

السابقتوماس هويدي: ضم الساحل السوري الى لبنان
التالي وفاة شقيق زياد برجي – صورة

المقالات ذات الصلة

2 دقائقمارس 3, 2026

كارين رزق الله حين يتفوّق الاداء على الضجة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 27, 2026

ماغي بو غصن ذكاء ونجومية لا تنتهي

أخبار فنية
3 دقائقفبراير 25, 2026

‎مسلسل (وننسى اللي كان) الوجه المخفي والمخيف للشهرة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

مسلسل بالحرام في الحلقة ٦ يقلب الطاولة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

‎من الست موناليزا إلى حسام حبيب: النرجسي والانتهازي

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 22, 2026

‎رامز جلال عندما تصبح الإهانة مادة ترفيه

أخبار فنية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات