الكاتب: Nidal Al Ahmadieh

هل سيستيقظ العرب يومًا كما فعلت أوروبا بعد عصورها المظلمة.  حين كان الغرب يعيش ظلامه.. كان العرب يصنعون النورفي القرون الوسطى، كانت أوروبا غارقة في الظلام الديني والسياسي:الكنيسة تملك الأرض والسماء، تبيع صكوك الغفران، تحرق العلماء باسم الإيمان، وتمنع التفكير بدعوى أن العقل “فتنة”. في الوقت نفسه، كان العرب  في عصر النهضة الحقيقي: يبنون بيت الحكمة في بغداد، ويؤسسون الطب والفلسفة في الأندلس،ويتناقش ابن رشد وابن سينا والفارابي في جوٍّ من الفكر، لا الخوف. لكن المفارقة المؤلمة أن أوروبا خرجت من ظلامها.. بفضل نورنا نحن. ثم سرقت النور حين أطفأناه بأيدينا. كيف سقط العرب في الظلام الذي نهض منه الغرب؟ حين…

قراءة المزيد

الجرس تنعي شقيق ميادة الحناوي.. رفيق العمر والسندبأسى عميق تنعى الجرس رحيل عثمان الحناوي، شقيق الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي، الذي غادر الحياة بعد صراع مع المرض.الراحل لم يكن مجرد أخ، بل كان السند الأقرب لميادة، ورفيق خطواتها منذ بداياتها، يشاركها حب الفن ويحميها بصمته النبيل ووفائه الكبير.نقابة الفنانين في سوريا عبّرت عن حزنها العميق، مقدّمة التعازي للفنانة الكبيرة وعائلتها، مؤكدة أن الراحل ترك إرثًا من الاحترام والمعرفة الموسيقية.في الجرس، نودّع اليوم إنسانًا ظلّ في الظل ليبقى الضوء على من أحبّ.رحم الله عثمان الحناوي، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسكينة.#ميادة_الحناوي #عثمان_الحناوي #الجرس

قراءة المزيد

 العرب.. أغنى الشعوب وأفقرها فكرًا وإعلامًايملكون المال، ولا يملكون الصوت.يشترون الأبراج، ولا يبنون منابر.يكدّسون الذهب في المصارف، لكنهم عاجزون عن امتلاك كاميرا حرة أو منصة تصنع رأيًا عامًا.إنها ليست صدفة..إنها خيانة حضارية عظمى. من ورثة ابن سينا إلى عبيد الخوارزميةكان العرب أول من كتبوا في الطب، الفلك، الرياضيات، والفلسفة.كانت بغداد مركز الضوء حين كانت أوروبا تغرق في الظلام.ثم انقلب المشهد، فأصبح ورثة ابن سينا يخافون من فكرة، ومن أحفاد الكندي من يُمنع من رأي.باعوا المطبعة كما باعوا العقل، وتركوا العالم يصنع لغتهم الجديدة، لغة الصورة، المنصة، والهيمنة الرقمية. المال موجود… لكن الفكر مفقودالعرب من أكثر شعوب الأرض ثراءً — ثروة نفطية هائلة،…

قراءة المزيد

الإحصائيات العالميّة:• من حيث المعدل المُعدَّل حسب السن، أستراليا تُعتبر من الدول التي تسجّل أعلى معدلات الإصابة بالسرطان حول العالم. • في بيانات  يُذكر أن بعض مناطق شرق آسيا، ترصد معدلات عالية بين الرجال، تليها أوروبا الشرقية. • إذا نظرنا إلى الأعداد الإجمالية (عدد المصابين ككل)، فالدول ذات الكثرة السكانية مثل الصين والهند، تأتي في المراتب الأولى من حيث عدد الحالات، لكن هذا لا يعني أن معدلاتها هي الأعلى بالنسبة لعدد السكان. قدّم ابن سينا في كتابه القانون في الطب وصفًا علميًا دقيقًا للسرطانتتصدر بعض الدول العالم في معدلات الإصابة بمرض السرطان، وذلك تبعًا للعوامل الوراثية، ونمط الحياة، ومستوى التطور…

قراءة المزيد

شائعات وأخبار كاذبة تحدثت عن أن لبنان أخذ المرتبة الأولى في عدد الإصابة بمرض السرطان.. يما يلي بعض المعلومات المتوفّرة حول واقع السرطان في لبنان:الأرقام والإحصاءات في لبنان• بحسب ورقة حقائق GLOBOCAN الخاصة بلبنان، يبلغ معدل الإصابة الإجمالي (حسب المعدّل العمري الموزون) حوالي 168.8 لكل 100,000 شخص سنويًا، بينما معدل الوفيات بالسرطان نحو 92.3 لكل 100,000. • في عام 2022، سُجّلت في لبنان حوالي 6,441 حالة جديدة من السرطان بين النساء مُتعلِّقة بأنماط متعددة من السرطان (من بينها الثدي والرئة والقولون). • بالنسبة للرجال، يُعدُّ سرطان البروستاتا أحد أكثر أنواع السرطان انتشارًا، إذ ارتفع المعدل الموزون بالعمر من 29.1 إلى…

قراءة المزيد

السرطان ليس مرضًا حديثًا كما يظنّ كثيرون، بل هو من أقدم الأمراض التي عرفها الإنسان، وقد رافق البشرية منذ آلاف السنين.أقدم ذكرٍ معروفٍ للسرطان وُجد في بردية مصرية تعود إلى نحو سنة 1600 قبل الميلاد، تصف أورامًا في الثدي كان الأطباء آنذاك يعالجونها بالحرق، وكتبوا عنها بأنها “مرض لا علاج له”. الطبيب المصري إمحوتب يُعدّ من أوائل من وصفوا هذا الداء الغامض.في العصور الإغريقية، استخدم الطبيب هيبوقراط كلمة “karkinos” اليونانية، أي “السرطان”، لأن شكل الورم بأوردة متفرعة يشبه أرجل السلطعون البحري. ومنه جاء الاسم الذي بقي حتى اليوم. أمّا الطبيب الروماني غالينوس فميّز بين الأورام الحميدة والخبيثة وربطها بخلل في…

قراءة المزيد