إسرائيل تسعى لتوظيف مشاهير مثل كريس برات وستيفن كاري وغيرهما، للترويح لروايتها الكاذبة، ضد الفلسطينيين.
هل هذه المعلومات حقيقية؟
ما هو المؤكَّد/المعلومات المسجلة
-
مشاريع الإعلام والتأثير (Influencer Campaigns)
-
تقرير من Responsible Statecraft يُبيِّن أن إسرائيل، عبر وزارة الخارجية، توظِّف مؤثرين (influencers) في الولايات المتحدة للترويج لروايتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وتدفع لهم ما يصل إلى حوالي $7,000 لكل منشور.
-
المشروع يُعرف باسم “Esther Project”،ويُدار من خلال شركة تسمى Bridges Partners مع تعاون مع شركة إعلانات دولية Havas Media Group.
-
الحملة مُركزّة على توليد محتوى يدعم الموقف الإسرائيلي، تستهدف جمهورًا أمريكيًا، خصوصًا المنصات التي يستخدمها الشباب مثل تيك توك وإنستاغرام.
-
-
مشروع “Show Faith By Works”
-
وثائق تقديمية تقدّم عرضًا (“pitch deck”) لحملة إعلامية رقمية بمبلغ ~ $3.2 مليون تستهدف الكنائس المسيحية في الولايات المتحدة الغربية، بصفتها جمهورًا يمكن أن يدعم إسرائيل، وتستخدم دعاة مشاهير، مؤثرين، إلخ.
-
العرض يتضمن أسماء محتملة لمتحدثين مشهورين (“celebrity spokespeople”) من بينهم Jon Voight و Chris Pratt و Steph Curry. لكن العرض لا يُؤكّد أن هؤلاء الأشخاص تمت فِعلاً مخاطبتهم أو أنهم وافقوا على المشاركة.
-
الوثائق تُظهر أن المشروع يشمل أيضًا نشاطًا ميدانيًا مثل “10/7 Experience” (مقطورة تجوالية) والزيارات للكنائس والكليات، إلى جانب الإعلانات الرقمية المستهدفة (“geofencing major churches”)
-
غير المؤكَّد بعد/احتمال أنه عرض أولي فقط
حتى الآن، لا توجد تقارير موثقة تؤكد أن Chris Pratt أو Stephen Curry قد وقّعا فعليًا أي عقد مع إسرائيل أو تم الاتصال بهما رسميًا للموافقة على أن يكونوا “وجهًا” لترويج الرسالة الداعمة لإسرائيل
-
الوثائق التي تظهر الأسماء غالبًا ما تكون عرضًا مبدئيًا (pitch deck)، بمعنى أن هذه هي الأسماء المرشحة المحتملة، ليست بالضرورة تم التعاقد معهم.
-
بعض المصادر (مثل وكالات العلاقات العامة أو ممثلي المشاهير) قد تنكر علمها بعروض رسمية موجهة لتوظيفهم في هذه الحملة (على الأقل في مرحلة العرض).
الخلاصة: ما القصة الحقيقية حتى الآن؟
-
إسرائيل فعلاً تشغّل حملات ترويجية عبر مؤثرين أمريكيين وغيرها، وتدفع مبالغ معتبرة مقابل المنشورات التي تروّج لروايتها. هذا مؤكد من عدة تحقيقات.

