كل حدا لبناني من جيل الخمسينات وطالع وصولا لجيل ال ٢٠٠٠، في شخصه شيء من زياد الرحباني.. وقد تأثر به في جانب من الجوانب.
ورغم ماركسيته وشعبيته العربية يصح القول إنه فنان “الأمة اللبنانية” كما عرفها.
أجيال كاملة تأثرت به واستعملت مفرداته وجذبها نحو لغته العميقة والبسيطة في آن معا. جملته المحملة بفلسفته للحياة كأحد الماركسيين العمليين لا النظريين وحسب. مقارباته الذكية وشخصياته التي استلهمها من الواقع والوقائع حوله.
اجيال ثملت ورقصت وحلمت وتمايلت وقاربت القضايا السياسية والاجتماعية وانتظرت انتهاء الحرب. وملت منها متاثرة بمسرح زياد وموسيقاه التي تجعلك رغم الاسى تحب العيش والحياة.
هو فنان الحقيقة اللبنانية دون رومانسية.. يحق للجميع دون استثناء أن يحزنوا على زياد..
طبعا دون أن ينسوا رأيه المفصلي والذي مثل بوصلة للكثيرين. وقد ظل عليه حتى الموت رغم الثمن..رأيه بفلسطين والمقاومة..
أما عن الثمن:
هل تعرفون أن هذا العبقري كان يعمل ليعيش ويعزف الموسيقى ويغني ويتقاضى أقل بأضعاف اضعاف مما قد يتقاضاه اي مطرب أو فنان مشهور ولديه جماهيريته.. هل تعلمون لماذا؟
ببساطة لإنه قرر ألا يفرط بثوابته وإلا يخوض في سوق الاستهلاك والتسطيح والعبثية.. والا يحتقر المجتمع ويبحث عن الخلاص الفردي ثم يتهم الناس بأنهم مسؤولين عن مآسيهم.غسان جواد
أجيال كاملة تأثرت به واستعملت مفرداته وجذبها نحو لغته العميقة والبسيطة في آن معا. جملته المحملة بفلسفته للحياة كأحد الماركسيين العمليين لا النظريين وحسب. مقارباته الذكية وشخصياته التي استلهمها من الواقع والوقائع حوله.
اجيال ثملت ورقصت وحلمت وتمايلت وقاربت القضايا السياسية والاجتماعية وانتظرت انتهاء الحرب. وملت منها متاثرة بمسرح زياد وموسيقاه التي تجعلك رغم الاسى تحب العيش والحياة.
هو فنان الحقيقة اللبنانية دون رومانسية.. يحق للجميع دون استثناء أن يحزنوا على زياد..
طبعا دون أن ينسوا رأيه المفصلي والذي مثل بوصلة للكثيرين. وقد ظل عليه حتى الموت رغم الثمن..رأيه بفلسطين والمقاومة..
أما عن الثمن:
هل تعرفون أن هذا العبقري كان يعمل ليعيش ويعزف الموسيقى ويغني ويتقاضى أقل بأضعاف اضعاف مما قد يتقاضاه اي مطرب أو فنان مشهور ولديه جماهيريته.. هل تعلمون لماذا؟
ببساطة لإنه قرر ألا يفرط بثوابته وإلا يخوض في سوق الاستهلاك والتسطيح والعبثية.. والا يحتقر المجتمع ويبحث عن الخلاص الفردي ثم يتهم الناس بأنهم مسؤولين عن مآسيهم.غسان جواد

