فنانة عربيّة خُلِقت كاملة، صوتٌ جميل حين تغني، من اجمل ما رقص اغلب انواع الرقص، تمثل وكأنها تخرجت من اعظم مدارس الدراما، وجميلة بل اجمل من ثلاثة ارباع الجميلات، وانيقة في كل شيء، ليس بملابسها، بل بكل ما تفعل، وفوق كل هذا، مثقفة
باتصال هاتفي مرة سألتها ان تفسر لي، لماذا المشهد الدرامي في بلادها قاتم، هل لان نظام الباد منذ عشرات السنوات قاتم، وهذا . بحسب علم النفس الإجتماعي والتطوري.
فقالت لا.. بل لأننا صناع سينما.. شرحت لي المثير ووحدت نفسي با افهم مثلها.
ديما قندلفت، ضاعت في السوق العربية مثل آلاف المواهب التي تسقط بين أصابع منتجين، لا يفهمون أن الفن قطاع اقتصادي وليس “مزاج منتج”.
في بلادها الصناعة الدرامية تخضع لشروط تقليدية لم تتمكن من الخروج من القمقم.
وهذا يطال قطاع الانتاج العربي كله.قطاع يقلد ولا يبدع.
قطاع يخاف ومستزلم ومرتعب واهبل.
لهذا لا تزال الدراما العربية تنفع لنسوان الحي..
الجيب الجديد لن يرحم، وها هو يدير وجهه الى الدراما العالمية والتي تحتل فيها الدراما التركية المرتبة الثالثة بعد هوليود وبريطانيا.
لبنان بحاجة لممثلة مثل ديما قندلفت.
عل لبنان يبدأ بخطواته الاولى ليأخذ مكانة بين تركيا وكوريا والهند.
نضال الاحمدية

