منذ شهرين

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

مذيعة شهيرة في لبنان كانت شاركت في مسابقة ملكة جمال لبنان وعملت في عرض الأزياء تعرفت على زوجها منذ أكثر من عشر سنوات وعاشا قصة حب وردية إلى أن تعرفت على ممثلة سمعتها طيبة لكن كل من يعرفها يصفها بـ “بنت الحرام” لأنها آتية من مكان مختلف في تقاليده وعاداته عنا.

لقاء الممثلة بالمذيعة أنتج التالي:

قررت المذيعة أن تخوض تجربة التمثيل مع قناة مهمة أي يهمها جر البنات الحلوات إليها كانت تعرفت على الممثلة “بنت الحرام” التي لعبت بعقلها وحرضتها على ترك زوجها وأكثر من ذلك عرفتها على شاب ثري يعيش في فلوريدا فوعدها بالزواج وغيره من تحقيق الأمنيات التي تشبه الأحلام فتركت زوجها الذي أذعن للأمر الواقع لكنه أصرّ على أن لا يسمح لها باستخدام الأولاد في الأسفار.

لماذا سكت الزوج؟

لأنه كشف خيانتها له فعزت عليه الدنيا وأصبح هو من لا يريدها فاستغنى عنها دون أن يتفوه بكلمة لكنها احتفظ بكل رسائل زوجته المذيعة وعشيقها (كلها رسائل فجور) ولم يفرج عنها احترامًا لبناته.

الممثلة التي كنا نعتقدها محترمة ومثالية تخرب البيوت ليس عن عمد ربما لأنها تعتقد أن الحرية تُصاغ بهذه الطريقة لكنها هي نفسها التي سرقت أحمد أبو هشيمة من هيفا وهبي.. يعني الممثلة د أكبر بنت حرام.