الحدث الكبير الذي هز لبنان تحديدًا، وعشاق الرحابنة عمومًا، ولأن فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية نعاه، وهذه من السوابق القليلة، أراد سمير جعجع رئيس القوات اللبنانية، ان يزج برأسه في قلوب عشاق زياد وفيروز، فنشر يأمر زياد الرحباني وبكل وقاحة، انه لو عمل في الفن فقط، حاجبًا عنه الحق في أن يكون له رأيًا سياسيًا، وهذا ما لم تتجرأ عليه الديكتاتوريات العالمية.
سمير جعجع وهو من مجرمي الحرب الاهلية في لبنان، عنّف زياد الرحباني، ولا يزال جسده في ثلاجة المستشفي وقال بكل غطرسة:
(برحيل زياد الرحباني خسر لبنان فنانا استثنائيا.
كنا نتمنى لو استطاع إعطاء طاقته الاستثنائية كلها للفن في لبنان. أحرّ التعازي لعائلته الصغيرة، لآل الرحباني، والأسرة الفنية الكبيرة في لبنان، كما للشعب اللبناني الذي)
وأضاف: (سيبقى يتذكّر أعمال زياد لفترات طويلة مقبلة.)
تمني من يسمونه بالحكيم، لاقى استهجانًا أولاً من رئيسة التحرير نضال الاحمدية، التي ردت عليه وقالت:
“ما عمصدق ادي راسك ضيق وقلبك أسود.
من حق العباقرة يكرهوك
المجد لكل مقاوم” والمجد لمن يقف بوجه سمير جعجع ويقول له: لو أنك لم تذبح على الهوية، لو انك لم تجنِ الأموال من دم الشعب اللبناني، لو زنك لا تناصر الدواعش، لو..
ونكرر المجد لكل فنان مقاوم من سيد درويش في مصر الى زياد الرحباني في لبنان.

