مع انطلاق خبر رحيل العملاق زياد الرحباني، كل كتب والف واخترع كلمات لا تعبر عن أحاسيسه الحقيقية.
الواجبات من ابشع عادات هذه المنطقة التي يخيم عليها الكذب.
نحن لا نرثي من نحب لأننا نحبه، نحن نرثيه لأن الناس ترغب بذلك.
ما أقبح أكاذيبنا اليومية..
كتبت احلام بصدق تقول:
لا قدرة لي على رثاء #زياد_الرحباني اليوم فلضحكاتي و أحزاني و طربي وشجني قرابة به ..
سأكتفي الليلة بالإستماع إليه ..
قال جان كوكتو متوجهًا لأصدقائه ، في فيلم صوّر فيه مسبقا جنازته “لا تبكوا هكذا . . تظاهروا فقط بالبكاء ، فالشعراء لا يموتون إنهم يتظاهرون بالموت فقط”
زياد صاحب النكتة المبكيّة أسى، يمازحنا يتظاهر بالموت، ليختبر كم سيعيش فينا ومعنا عندما تنطفئ الأضواء .
هكذا يكون للمبدعين الكلمة الأخيرة في منازلة خاسرة مع الموت .
يتحوّلون إلى دواوين شعر وكتب وسمفونيات، وأغانٍ ومسرحيات، فمن يقتل الألحان والكلمات
لاحقًا سأكتب عنه.. الليلة سهرانة معه
زياد .. لماذا أنت على عجل؟
ونشرت أغنية سهار بعد سهار للسيدة فيروز معتقدةً أنها من ألحانه والصحيح أنها من كلمات الاخوين رحباني والحان عبد الوهاب

