منذ 3 أسابيع

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

التبول الليلي Nocturia-WR من الأعراض الأكثر شيوعًا التي تمس بشدة بجودة حياة المريض. الحاجة إلى القيام عدة مرات خلال الليل لا يتيح النوم المتواصل مما يسبب التعب، العصيبة، الإكتئاب وحتى الهبوط في القدرات الذهنية خلال النهار. وفي بعض الحالات النادرة يؤدي التبول الليلي، إلى خفض متوسط ​​العمر المتوقع (Life expectancy) للمريض.

وتُعتبر مشكلة التبوّل اللاارادي خلال النوم عند الأطفال من المشاكل الكبيرة التي يُعاني منها الأهل مع أطفالهم في مختلف المراحل العمرية، والتي تنعكس سلبًا على صحّة الطفل الجسدية وثقته بنفسه أمام الآخرين.

التبول اللاإرادي أمر شائع، ويتبول 20٪ من الأطفال في أثناء نومهم وأيضًا 1% من الأشخاص فوق سن الـ 18عامًا يعانون من التبول الليلي. حتى سن الخامسة يعتبر التبول الليلي اللإرادي لدى الأطفال أمرًا طبيعيًا، وعادة ما يتوقف حدوثه من تلقاء نفسه.

يمكن أن يكون التبول اللاإرادي وراثيًا وأكثر شيوعًا بين الصبيان منه بين الفتيات قبل سن التاسعة من العمر.

علاج التبول اللاارادي:

تختلف أسباب التبول الليلي من طفل إلى آخر، ولذلك يجب أن يتلقى كل منهم العلاج بطريقة فردية. هنالك عدة توصيات هامة، يمكن إتباعها:

  • من المفضل تجنب شرب السوائل التي تحتوي على الكافيين كالشاي والمشروبات الغازية.
  • يجب الإمتناع أيضاً عن تناول الأطعمة التي تحتوي على الكافيين: الشوكولاتة والحلويات الغنية بالسكر. إضافةً إلى كونها تسبب الشعور بالعطش والرغبة في الشرب، من المعلوم أن الكافيين يعتبر مادة مدرة للبول.
  • ينصح بالإمتناع عن شرب الكثير من السوائل قبل النوم.
  • من المهم القيام بالتبول بشكل إرادي قبل النوم مباشرة. حتى إذا لم يشعر الطفل بأنه بحاجة إلى التبول، من المستحسن أن يقوم بالتبول من أجل التخلص من بقايا البول.
  • في الحالات التي تكون فيها ثمة مشكلة في التبول خلال ساعات اليوم أيضاً، فإن الأمر يتطلب فحصا شاملاً لدى الطبيب المختص.
  • من المهم الإستفسار عما إذا كان الطفل يعاني من مشاكل في التركيز والإنتباه. فهذه الإضطرابات تزيد من ظاهرة التبول الليلي.

د. وليد ابودهن