لا ندافع عن أحمد بدر الدين حسون ولا نحكم ببراءته أو إدانته. لكن الحكم عليه بالسجن المؤبد ومصادرة أمواله وحرمانه من أي عفو يفرض سؤالًا حقوقيًا: هل تابعت منظمة العفو الدولية محاكمته، وهل تطبق المعايير نفسها على جميع المعتقلين مهما كانت هوياتهم ومواقفهم السياسية؟

ليست القضية إن كانت ستيفاني صليبا أحبّت رجلًا متهمًا أم لا، بل إن كانت ارتكبت فعلًا يعاقب عليه القانون. فمتى أصبحت العلاقة العاطفية دليل إدانة، ولماذا يسارع الجمهور إلى محاكمة المرأة على أفعال الرجل؟

إذا كان الرجل يعتبر أعضاءه الجنسية رمزًا للقوة والفحولة، فلماذا يستخدمها لإهانة المرأة؟ المفارقة تكشف أن الشتيمة الجنسية ليست مسألة جسد، بل إرث لغوي واجتماعي يقوم على تحويل الجنس من مصدر فخر للرجل إلى أداة إذلال المرأة

لا يرفع صوته ليبدو قويًا، ولا يقتل ضيفه كي ينتصر عليه. وليد عبود صنع حضوره من الهدوء والثقة بالنفس، وحوّل حتى اختلافه عن الصورة التقليدية للمذيع إلى هوية خاصة.

طوال قرون، دفعت النساء ثمن الجهل البيولوجي والاعتقاد السائد بأن المرأة هي المسؤولة عن تحديد جنس المولود. تستعرض هذه المقالة قصصاً تاريخية من بينها هوس الملك هنري الثامن بطلب وريث ذكر وما نتج عنه من تحولات دينية وسياسية في أوروبا، لتكشف في النهاية كيف حسم العلم الحديث هذه الحقيقة وأثبت أن الحيوان المنوي القادم من الأب هو المحدد الجيني الوحيد لجنس المولود.