تصريحات مثيرة للجدل، أدلت بها الفنانة شمس_الكويتية، حينما حلت ضيفةً على برنامج (العرافة)، الذي تقدمه المذيعة بسمة_وهبة، عبر قناة (المحور)، في حلقة الأمس.

اقرأ: شمس ترقص وهنا فوائد الرقص – فيديو

وقالت إنها عانت من أعراضه لمدة 3 أيام فقط.

أوضحت أنها كانت تعرف بوجود الفيروس في عام 2018، حين كانت تدرس علم التغذية في أحد المعاهد بالولايات المتحدة الأمريكية، وأخبرها أساتذتها أن الحرب البيولوجية سوف تبدأ في عام 2020.

أضافت أنها أخبرت أهلها وأصدقائها بتلك المعلومات لكنهم لم يصدقوها وسخروا من الفكرة.

كلام شمس يؤيده عدد كبير من العلماء والخبراء حول العالم، ونبه مسؤولون أمريكيون في سفارة بكين في عام ٢٠١٨ واشنطن، إلى أن علماء مختبر ووهان لعلم فيروسات الخفافيش أبلغوا عن “نقص خطير في الفنيين والمحققين المدربين تدريباً مناسباً لتشغيل المختبر بأمان”، مشيرين أنه تم تجاهل برقيتهم السرية، وفق ما كشفت صحيفة “بوليتيكو”.

كما عبروا عن صدمتهم عندما سمعوا علماء معهد ووهان، يخبرونهم أنهم ليس لديهم ما يكفي من الفنيين المدربين بشكل صحيح لتشغيل المختبر بأمان، مطالبين بمزيد من الدعم ليعمل المختبر ضمن أعلى المعايير.

وكتب الدبلوماسيون الأمريكيون برقيتين إلى واشنطن حول زياراتهم لمختبر ووهان، مطالبين ببذل المزيد لمساعدة المختبر على تلبية أعلى معايير السلامة، كما حذروا من أن باحثي المعهد اكتشفوا أن فيروسات كورونا في الخفافيش يمكن أن تصيب الخلايا البشرية بسهولة.

هذا وكشف تقرير الصحيفة، أن وزارة الخارجية الأمريكية أثناء إدارة الرئيس دونالد ترمب أصدرت بيانا يتضمن معلومات جدية حول أصول الجائحة.

وقال البيان إن هناك دليلا لدى الاستخبارات الأمريكية يؤكد أن العديد من الباحثين في معهد “ووهان” أصيبوا بأعراض تشبه كوفيد 19 في خريف 2019 ، مما يعني أن الحكومة الصينية قد أخفت معلومات مهمة حول تفشي المرض لعدة أشهر.

وفي ربيع 2020، بدأ بعض المسؤولين الأمريكيين في رؤية وجمع أدلة على نظرية مختلفة، وربما أكثر إثارة للقلق – مفادها أن تفشي المرض كان له صلة بأحد المختبرات في ووهان المختصة في أبحاث حول فيروسات الخفافيش.

اقرأ: شمس ماذا قالت عن نضال الأحمدية – فيديو

كما أشارت وزارة الخارجية إلى أن الحكومة الصينية تسترت على مشاريع بحثية سرية قام بها معهد ووهان مع الجيش الصيني، مؤكداً أن “بكين تواصل اليوم حجب المعلومات الحيوية التي يحتاجها العلماء لحماية العالم من هذا الفيروس القاتل، وتحوراته القادمة”.

ولفتت إلى أن وجود مجموعة فيروسات خطيرة يتم دراستها في مختبر يفتقر لمعايير أمان عالية، قد تكون جرس تحذير حول أزمة صحية عامة محتملة قد تضرب الدول.

وقال مسؤول أمريكي: “كانت البرقية طلقة تحذير، كانوا يتوسلون من الناس أن ينتبهوا لما يحدث قبل فوات الأوان”.

Copy URL to clipboard


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار