منذ 6 أشهر

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

صالح الراشد يجرجرها وبوسي تبلع ريقها خجلاً من ماضيها - فيديو
صالح الراشد يجرجرها وبوسي تبلع ريقها خجلاً من ماضيها – فيديو

شاهدت الحلقة الأولى، من برنامج صالح الراشد The Plane، والمقصود بـ The Plane ليس الطائرة حسب المضمون، بل (على متن الطائرة)، والبرنامج عبارة عن رحلة مع نجم إلى بلدٍ يختاره ويكون الكابتن صالح الراشد.

الحلقة الأولى مرت فيها أخطاء تقنية تُعتبرُ بسيطة طالما أنها الحلقة التجريبية، لكن البشع جداً، كان الصوت الذي انقلب إلى مصيبة، حين أقلعت الطائرة أفتراضياً، ولعل المخرج أراد أن يستخدم تقنية الإيكو Echo، ليخرج الصوت وكأنه حقيقي في الطائرة، لكن كل ذلك فشل خصوصاً وأن المطبات التي تمر بها الطائرة لم تكن مشهدية، فما الداعي لاستخدام تقنية صوت تشوش على المشهد ولا نفهم مما يُقال إلا القليل.

ومن الأخطاء عدم انتباه المخرج لأنف بوسي الذي كان يتعرق أو يلمع حسب مفردات الاستديو ولم يتم إصلاحه على مدار وقت كبير من الحلقة.

لم الإسبدرين في قدمي بوسي؟ ولمَ تبيان الساقين الضخمتين؟ هل المشهد أعجب المخرج؟

صالح الراشد يبدو هادئاً، ولطيفاً، خلال طرح الأسئلة.. وكأني ألحظ أن مثل هذا الهدوء قاسماً مشتركاً بين المذيعين الخليجيين، الذين يتبعون إيقاع حياتهم الهادئة، والتي لم تلتحق بعصر السرعة بعد.. هكذا يبدو كل المذيعين الرجال، وأعطي مثلاً علي العلياني.

حزنت على بوسي وتعاطفت معها حين خجلت من ماضيها، وكل ما فعلته أنها غنت في مطلع حياتها في كباريه، لأنها لم تجد من يأخذ بيدها ويقدمها في برنامج للهواة، كما يحدث لكثيرين.

أن تغني صبية في كباريه هذا عيب، لكن العيب يسقط، حين تكبر الصبية وتنجح، ولا تكذب، ولا تنافق، وتقول الحقيقة كما هي ولا تدعي كما ادعت غيرها من النجمات وقلن أن أمهانهن ولدتهن على أدراج بعلبك!..

بوسي بلعت ريقها وهي تهز برأسها أمام سؤال خبيث، من صالح الراشد، والذي كان في غاية التهذيب لكنه يؤدي عمله على أكمل وجه.

وقالت بوسي إن الكباريه “ضرر كبير” محاولةً أن تُفهم البنات أن لا يتوجهن إلى مثل هذه المطارح، ويا ليت الراشد سألها ماذا كانت ترى في تلك الليالي وهي على المسرح والسكارى كلهم ينكشفون على حقيقتهم أمامها، ومعظمهم من الشخصيات الكبيرة.

ولأن الصوت سيء لم أفهم في الدقيقة 55 هل قالت بوسي: “ما حدش يعرفها مش ستار” عن الراقصة صافيناز؟ ومن التي ضربتها أو نفت أنها ضربتها؟ إلى هذا الحد بدا الصوت مشوَشاً.

نور عساف – بيروت