منذ 7 أشهر

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

عقب لجوء الدكتورة فاطمة المطر لأميركا أطلت الكاتبة والصحافية فجر السعيد وبدت تستعد لهجوم عليها حين نشرت صورتها بالحجاب وبعد الحجاب ما بيّن لنا أنها ترغب بانتقادها كما العاديين من السخفاء الذين يتطاولون على خيارات الست الشخصية في علاقتها مع الله.

لم يطلع على قضية دكتور فاطمة المطر فعلى هذا الرابط.

بعد رهف السعودية، الكويتية فاطمة المطر لجأت إلى أميركا

فجر السعيد شرحت باقتضاب قضية فاطمة المطر، وحاولت أن تُفهمنا أن الحرية في التعبير في أميركا، هي ذاتها في الدول العربية، وأن الصحافة الأميركية، تحد من حريات التعبير، وأن أوباما سجن أكثر من صاحب رأي على الفيسبوك، وكله غير صحيح على الإطلاق.

ثم أخبرتنا فجر السعيد عن الضرائب في أميركا التي تلاحق اللاجئ السياسي، وهذا غريب من سيدة مثقفة لأن قضية فاطمة المطر أنها تعاني من اتهامات ومنها قضايا تتعلق بحرية الاعتقاد والتعبير عنه بعد مقالات أدبية لها نشرتها لتواجه اتهامات بالاعتداء على الله!

لكن سرعان ما وجدت فجر السعيد نفسها تعبر عن قهرها من الظلم اللاحق بها، من قانون الصحافة في الكويت والذي وصفته بالعقيم، وحكت عن تجربتها ككاتبة ومذيعة وصاحبة قناة وأنها تعاني من 122 قضية ضدها، ومن خلال شرحها عن قضاياها، تبين لي أن قانون المطبوعات الكويتي مثل القانون اللبناني تماماً، يحاكم ناشر القدح والذم والمعلومات الكاذبة، وغيرها من الجرائم، كما فاعلها.

وتأففت وطالبت مجلس الأمة العمل على تعديل قانون المطبوعات. ودون أن تنتبه دافعت عن فاطمة المطر: “شوفي أنا مع حرية التعبير” وبدأت تشكو من التناقض في الخطاب العام حول الحريات.

ولم أفهم موقفها من الربيع العربي ولا لماذا كانت مستعدة لتفجر نفسها في الأعوام ما بين 2010 و2013 وكأن فجر تتحدث مع رفاقها لا مع رأي عام عربي.

من يتابع السعيد سيلاحظ تلعثماً في خطابها وتشتتاً وضياعاً ما بين عشقها للكويت وطنها، ومواقفها من مغتصبي حق التعبير، وكانت نعاتب وتضحك مقهورةً وتقول: “تهبل الحريات عندكن”.