نشرت الممثلة اللبنانية نادين_الراسي صورةً جمعتها بوالدتها التي تطلّ لمرة نادرة عبر (السوشيال ميديا).

إقرأ: نادين الراسي بالبيجاما هكذا تهتم بقطتها! – صورة

ظهرت قريبةً جدًا منها، وبدت علامات الحبّ على وجهها وداخل عينيْها.

والدا نادين لا يظهران كثيرًا عبر وسائل التواصل أو الإعلام، رغم شهرتها وشهرة شقيقها المغني جورج_الراسي.

بدت أم نادين تشبهها قليلًا.

إقرأ: نادين الراسي جدية وستتزوج بهذا الشهر – صورة

رغم انفتاح عصرنا الحالي، وتحوّل عالمنا الواسع إلى قرية كونيّة صغيرة، إلا أننا نحترم خيار والدة نادين بالابتعاد عن منصّات التواصل الاجتماعي.

هناك ثلاثة مليارات حول العالم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، أي ما يعادل 40 في المئة من سكان العالم. كما إننا نمضي بالمتوسط نحو ساعتين يوميًا نتصفح هذه المواقع والتفاعل من خلالها، وفقًا لبعض الدراسات الحديثة. ويمكن القول إن هناك نحو نصف مليون تغريدة وصورة تنشران على موقع سناب تشات للمحادثة كل دقيقة.

هل يمكننا أن نضحي بصحتنا النفسية ونهدر أوقاتنا في وقت تلعب فيه وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في حياتنا؟ فماذا تقول الأدلة العلمية حول هذا الأمر؟

تعد الأدلة الحاسمة حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على صحتنا محدودة بعض الشيء، وذلك لأن هذه المواقع تعد حديثة نسبيًا في حياتنا.

التوتر
يستخدم الناس مواقع التواصل الاجتماعي للتنفيس عما بداخلهم، سواء حول موضوعات سياسية أو غيرها، لكن الجانب السلبي في هذا الأمر هو أن تعليقاتنا تشبه في الغالب موجة لا تنتهي من التوتر والضغوط.

ففي عام 2015، سعى باحثون بمركز “بيو” للدراسات، ومقره واشنطن دي سي بالولايات المتحدة، إلى معرفة ما إذا كانت مواقع التواصل الاجتماعي تزيد من حدة التوتر لدى المستخدمين، أكثر مما تخففها.

باستطلاع أجراه المركز، وضم 1,800 فردًا، قالت النساء إنهنّ يشعرن بتوتر وضغوط أكثر من الرجال، عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

توصل الباحثون أيضًا أن موقع تويتر يعد مساهمًا قويًا بهذا الشعور، لأنه يزيد من وعي المستخدمين بالتوتر الذي يتعرض له آخرون غيرهم.

الحالة المزاجية
عام 2014، توصل باحثون في النمسا أن المشاركين في إحدى دراساتهم تحدثوا عن تراجع في الحالة المزاجية عقب استخدام موقع فيسبوك لمدة 20 دقيقة، مقارنة بأناس تصفحوا فقط بعض مواقع الإنترنت بنفس الفترة الزمنية.

تقول الدراسة إن الناس شعروا بهذه الحالة المزاجية المنخفضة لأنهم رأوا أنهم أهدروا وقتهم في استخدام فيسبوك.

لكن الشعور بمزاج جيد أو سيء يمكن أن ينتشر بين الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقًا لباحثين من جامعة كاليفورنيا، الذين قيموا المحتوى العاطفي لأكثر من مليار منشور كتبه أكثر من 100 مليون مستخدم على فيسبوك، بين عامي 2009 و2012.
وتوصل الباحثون أن منشورًا واحدًا سلبيًا عن حالة الطقس السيء، من شخص يعيش في مدينة ممطرة على سبيل المثال، أثر على منشورات أخرى لأصدقاء له يعيشون في مدن جافة.
لكن الخبر السار أيضًا أن المنشورات السعيدة تُحدث تأثيرًا كبيرًا وقويا، فكل منشور سعيد يلهم 1,75 منشور سعيدا أيضًا. لكن فكرة أن كل منشور سعيد يمكن أن يعني إحداث تغيير إيحابي وحقيقي بالحالة المزاجية للمستخدمين، لا تزال غير قاطعة.

الشعور بالقلق والاضطراب
درس عدد من الباحثين مشاعر القلق والاضطراب التي قد تثيرها مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تشمل الشعور بعدم الراحة، ومشكلات النوم، وعدم التركيز.
توصلت دراسة نشرت في دورية “الكمبيوتر والسلوك البشري”، إلى أن الأشخاص الذين يقولون إنهم يستخدمون سبعة أو أكثر من منصات التواصل الاجتماعي، يكونون أكثر عرضة لمستويات مرتفعة من القلق بنسبة تزيد على ثلاثة أضعاف، مقارنة بالأشخاص الذين يستخدمون منصة أو اثنتين من منصات التواصل الاجتماعي، أو الذين لا يستخدمونها مطلقًا.

قال باحثون بجامعة “بي بي يو” في رومانيا، والذين أجروا في عام 2016 مراجعة واسعة للعديد من الأبحاث التي تتناول العلاقة بين مواقع التواصل، والشعور بالقلق الاجتماعي، إن النتائج في هذا الشأن كانت مختلطة. وخلصوا إلى أن هناك حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث حول طبيعة هذه العلاقة.

الشعور بالاكتئاب
بينما توصلت بعض الدرسات إلى أن هناك صلة بين الاكتئاب وبين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، هناك أيضا أبحاث متزايدة حول إمكانية أن تكون هذه المواقع قوة إيجابية دافعه ومحفزة.

توصلت دراسة شملت أكثر من 700 طالب إلى أن أعراض الاكتئاب، مثل الحالة المزاجية السيئة، والشعور بعدم قيمة الذات، واليأس، كانت مرتبطة بطبيعة ونوع التفاعل على الإنترنت. ولاحظ الباحثون وجود مستويات عالية من أعراض الشعور الاكتئاب بين هؤلاء الذين كان لديهم تفاعلات أكثر سلبية على الإنترنت.

يبحث علماء آخرون كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التشخيص المبكر للاكتئاب، وهو ما قد يساعد في العلاج المبكر أيضا.

أجرى باحثون في شركة ميكروسوفت استطلاعا شمل 476 شخصا، وحاولوا من خلاله تحليل ملفاتهم التعريفية على موقع تويتر، بحثا عن إشارات لغوية للاكتئاب، أو استخدام لغة تعكس مشاعر معينة، وتمكنوا بعد ذلك من تطوير تصنيف يمكن أن يساعد في التنبؤ بدقة بالاكتئاب لدى المستخدمين قبل أن تظهر أعراضه، وذلك في سبعة من كل عشرة حالات.

النوم
اعتاد الناس أن يمضوا أوقات المساء في الظلام، لكن الآن أصبحت تحيط بنا الأضواء الصناعية طوال الليل والنهار.

توصل باحثون إلى أن ذلك يمكن أن يؤثر على إنتاج الجسد لهرمون الميلاتونين، والذي يساعد في الأساس على النوم.

يقولون أيضًا إن الضوء الأزرق الناتج عن شاشات الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية، يمكن أن يكون أسوأ شيء لصحتنا. وبمعنى آخر، إذا كنت تخلد إلى الفراش ليلا وأنت تتصفح فيسبوك وتويتر، فاعلم أنك مقبل على نوم مضطرب.

بالعام الماضي، أجرى باحثون بجامعة بيتسبرغ استطلاعا شمل 1,700 فردًا، تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، ووجهت لهم أسئلة حول استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي، وعادات النوم لديهم، وتوصل الباحثون إلى وجود صلات بين استخدام مواقع التواصل الاجتماعي واضطرابات النوم، وأن الضوء الأزرق للشاشات يلعب دورًا في ذلك.

نادين الراسي ووالدتها
نادين الراسي ووالدتها
Copy URL to clipboard























منذ سنة

منذ سنة

منذ سنة

شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار