Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الجمعة, مارس 6
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»تحقيق»الثورة الايرانية هل صنعتها النظام؟

الثورة الايرانية هل صنعتها النظام؟

فبراير 17, 20265 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
الثورة الايرانية هل صنعتها النظام؟
الثورة الايرانية هل صنعتها النظام؟

 التظاهرات الايرانية؟ هل نظمتها الدولة الإيرانية كما يتحدثون على السوشيال ميديا وفي كل مكان؟

🌟 الهزء من هذا الكلام، لا يفيد الا المتغطرسين. لأن في العلوم السياسية هذه تسمى (سياسة الاستدراج) عند الأنظمة أو الجماعات.. أو “الفخ المعلوماتي”، وهي فرضية مثيرة للجدل والمناقشة في الأوساط التحليلية.

🌟 تعتمد هذه النظرية على فكرة أن الأنظمة التي تواجه اختراقات أمنية عميقة قد تترك “مساحة محكومة أو مراقبة بدقة” من الفوضى أو الاحتجاجات لتحقيق عدة أهداف استخباراتية ومنها:

🌟 كشف “الخلايا النائمة” اذ.. عندما تصل التظاهرات إلى ذروتها، يضطر الذين يعملون في الظل (المتغلغلون) إلى التحرك أو التواصل مع الخارج، أو قيادة مجموعات على الأرض. هذا التحرك يجعلهم “مرئيين” تقنيًا وأمنيًا، مما يسهل رصد بصماتهم الرقمية وتحركاتهم الميدانية التي كانت خاملة.

🌟 تحديث قاعدة بيانات الوجوه والسلوك (Data Mining) باستخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي والتعرف على الوجوه. تتيح هذه اللحظات للنظام تحديث “الداتا” الخاصة بالجيل الجديد، من المعارضين، والروابط التنظيمية بينهم، ومن يدير منصات التواصل الاجتماعي من الداخل.

اختبار “ولاء المؤسسات” أحياناً يكون الهدف ليس فقط كشف الأعداء، بل اختبار تماسك القوات الأمنية والمؤسسات الداخلية يعني بروفات، لمعرفة من قد ينشق أو يتردد في تنفيذ الأوامر وقت الأزمات.

 هناك وجهة نظر أخرى ترى أن هذه المخاطرة عالية جداً مثل فقدان السيطرة: التاريخ يقول إن “كرة الثلج” قد تكبر لدرجة لا يمكن احتواؤها، مما قد يؤدي لسقوط النظام بدلاً من تقويته.  والتاريخ يضج بالأمثلة التي بدأت بـ تحركات صغيرة أو محاولات أمنية للسيطرة، ثم انقلب السحر على الساحر، وتحولت إلى طوفان جرف الكراسي. مثل “كرات الثلج” التي لم يتوقع أحد حجمها:

 شاه إيران (1979) – “الاستهزاء بالخصم”: كان الشاه يمتلك أقوى جهاز أمني في المنطقة (السافاك)، وكان يعتقد أن خروج الناس مجرد “تحريض خارجي” يمكن احتواؤه بالترهيب وجمع الداتا عن المعارضين. ما حدث أن انتشر مقال مسيء للإمام الخميني نُشر في جريدة “إطلاعات” الرسمية. كان الهدف منه تشويه سمعته وتخويف الناس، لكنه كان الشرارة التي دحرجت كرة الثلج. كلما سقط قتيل في تظاهرة، تحولت جنازته بعد 40 يومًا إلى تظاهرة أكبر، حتى شُلت البلاد تمامًا وسقط النظام الذي كان يُعتبر “جزيرة استقرار”.

الثورة الفرنسية (1789) – “الجوع لا يقرأ الداتا” لويس السادس عشر كان يعتقد أن عقد “مجلس طبقات الأمة” سيسمح له بامتصاص غضب الناس وجمع معلومات عن مطالبهم للالتفاف عليها.

نقطة التحول: سد الأبواب أمام ممثلي الشعب. هنا كبرت كرة الثلج من مطالب بـ “خبز وضرائب أقل” إلى “إعدام الملك وإنهاء الملكية”. التكنولوجيا وقتها كانت “المنشورات الورقية”، لكن سرعة انتشار الغضب كانت أقوى من حراس الباستيل.

🌟 الكلفة الاقتصادية والدولية: الاستنزاف الذي تسببه التظاهرات يضعف الدولة خارجيًا وداخليًا.

🌟 في عالم المخابرات، الحقيقة غالبًا ما تكون مزيجًا بين “الاختراق الفعلي” وبين “الاستغلال الأمني” لهذا الاختراق.

 لكن هل التكنولوجيا الحديثة (مثل التي تمتلكها الصين وإيران) جعلت من الصعب فعلاً القيام بثورة “عفوية” دون أن تكون مكشوفة بالكامل منذ اللحظة الأولى؟

🌟 التكنولوجيا الحديثة قلبت موازين القوى بين “الشارع” و”السلطة” بشكل جذري، وجعلت مفهوم الثورة العفوية أصعب بمراحل مما كان عليه في القرن الماضي. تعالوا نقرأ المشهد:

🌟 1. “البصمة الرقمية” قبل الانفجار: الأنظمة التي تعتمد النموذج الصيني أو الإيراني لا تنتظر خروج الناس إلى الشارع؛ بل تقرأ “المناخ العام” من خلال خوارزميات تراقب الكلمات المفتاحية، نبرة الغضب في منصات التواصل، وحتى سرعة تداول أخبار معينة. هذا يعني أن “العفوية” تكون مرصودة مخبريًا قبل أن تتحول إلى فعل ميداني.

2. كسر “الخصوصية” هو كسر للتنظيم

في السابق، كان الثوار يجتمعون في المقاهي أو البيوت السرية. اليوم، الهاتف الذي في جيب كل متظاهر “جاسوس طوعي” فماذا يفعل الجاسوس الصغير:

تحديد الموقع (GPS): لمعرفة نقاط التجمع وحجم الحشود بدقة مترية والتعرف على الوجوه: الكاميرات في الشوارع المرتبطة بقواعد بيانات الهوية تجعل “اللثام” غير كافٍ أحياناً، لأن مشية الشخص وطوله وبصمة عينه كفيلة بكشفه.

3. سلاح “قطع الإنترنت” الذكي لم تعد الأنظمة تقطع الإنترنت بالكامل (لأن ذلك يضر بالاقتصاد)، بل تلجأ إلى “الخنق الانتقائي”؛ إبطاء سرعة الرفع (Upload) لمنع وصول الصور والفيديوهات للعالم، وقطع تطبيقات التواصل، التي يستخدمها المتظاهرون للتنسيق، ما يحول “الثورة” إلى جزر معزولة عن بعضها.

المفارقة التاريخية رغم كل هذا الجبروت التكنولوجي، يبقى هناك عامل واحد لا تستطيع الخوارزميات السيطرة عليه:

“كتلة الغضب الحرجة”: عندما يكسر الناس حاجز الخوف، ويخرجون بالملايين، تصبح “الداتا” عبئًا على النظام وليس ميزة. فما نفع معرفة أسماء وعناوين مليون متظاهر إذا كان النظام عاجزًا عن اعتقالهم جميعاً في وقت واحد!

النقطة الغائبة، وهي الأكثر خطورة في (هندسة الجماهير) الحديثة، هي أن الأنظمة لم تعد تكتفي برصد الثورة، بل تعلمت كيف تخترق عفوية الغضب وتديرها من الداخل. هناك ثلاثة احتمالات تقنية وأمنية تفسر كيف يمكن للنظام أن يسبق انهيار جدار الخوف  بخطوة:

1. صناعة “الفوضى الموجهة” (Controlled Chaos) بدلاً من قمع التظاهرة ومنعها، يضخ النظام عناصر تابعة له وسط المحتجين. هؤلاء ليسوا بلطجية بالضرورة، بل محركو رأي  يوجهون الهتافات نحو مسارات مسدودة، أو يفتعلون أعمال عنف في توقيتات محددة لتبرير سحق التحرك دوليًا وشعبيًا. هنا، تتحول العفوية إلى أداة في يد النظام لتصفية حسابات داخلية.

2. التلاعب بالخوارزميات (Algorithmic Gaslighting) تستطيع التكنولوجيا أن توهم المتظاهرين بأنهم وحدهم. وذلك بالسيطرة على ما يظهر في “التايم لاين”، يمكن للنظام عزل المجموعات عن بعضها رقميًا؛ فيظن المتظاهر في ساحة معينة، أن باقي الساحات فرغت، ما يزرع اليأس ويمنع وصول كتلة الغضب إلى ذروتها.

3. سلاح “الإنهاك الرقمي” النظام يمتلك “نفسًا طويلًا” وموارد لا تنضب، بينما المتظاهر إنسان بطاقة محدودة. التكنولوجيا تسمح للنظام بشن حرب أعصاب إلكترونية (رسائل تهديد شخصية تصل لهواتف المتظاهرين، تسريب صور خاصة، اختراق حسابات). هذا النوع من “الإرهاب الناعم” يفتت جدار الخوف قبل أن يكتمل بناؤه.

النقطة الجوهرية التي غابت:  “الداتا” التي يجمعها النظام ليست مجرد أسماء، بل هي “خارطة نفسية” للمجتمع. هم يعرفون متى يتعب الناس، وما الكلمة التي تستفزهم، وما التنازل البسيط الذي يمتص غضب الشارع ويعيدهم إلى بيوتهم. 

اعداد نضال الاحمدية

السابقمسلسل (لعبة وقلبت بجد) دراما تضع الأسرة أمام مرآة العصر
التالي رمضان ٢٠٢٦ والمعركة الشرسة في الدراما العربية

المقالات ذات الصلة

2 دقائقمارس 4, 2026

نضال الاحمدية: السوري والشوكولامو

تحقيق
1 دقائقفبراير 20, 2026

توقف عن مد لسانك للاحتلال السوري

نضال الأحمدية
2 دقائقفبراير 19, 2026

فرنسا واسبانيا تمنعان الشباب من السوشيال ميديا

اخبار يومية
2 دقائقفبراير 18, 2026

الذهب والصين والدولار: هل تقترب نهاية هيمن العملة الأمريكية

تحقيق
5 دقائقفبراير 16, 2026

اتفاق صيني ايراني روسي بوجه اميركا- فيديو

نضال الأحمدية
3 دقائقفبراير 13, 2026

الكرما ونظرية علمية جديدة مفاجئة

نضال الأحمدية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات