Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
السبت, مارس 7
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»ولو»عمرو واكد وخالد أبو النجا وأصالة دواعش الفن العربي

عمرو واكد وخالد أبو النجا وأصالة دواعش الفن العربي

مارس 7, 2019آخر تحديث:مارس 7, 20192 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link

لن نتعلّم الحرية الحقيقية في أوطاننا العربية، هذه مقولة صحيحة، وتصيب بمقتل، حتّى الذي يدعّي معارضته لنظام حكم أو أداء رئيس، أو منظومة حزبية حاكمة، يصبح مع الوقت مستبدًا أكثر مما كان من ينتقده يوميًا بلذوعةٍ، تلك عقلية تربينا عليها ولم نعثر على مفاتيح التخلص منها أبدًا.

في مصر، يقع عددٌ من الممثلين في فخ الديكتاتورية دون أن يدروا، ليستمروا بشتم النظام الحاكم هناك بأسفه العبارات، متناسين حرمة الزعامة المصرية، ومتجاهلين بالتالي كلّ طقوس الديمقراطيّة التي يناظرون بها ليلًا نهارًا.

إسمان يخطران فورًا على البال وهما: الممثلان عمرو واكد وخالد أبو النجا، اللذان يسخّران حساباتهما الإجتماعية، لإهانة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتواترٍ، ولأجل تحريض الرأي العام المصري والخارجي بمحاولةٍ لزيادة جرعة الإحتقان، بوقتٍ تعاني منه مصر من أزمات إقتصادية وتخبطات أمنية تستدعي توحيد الصفوف لا تفرقتها من أجل الوصول إلى حلول جذرية.

يغرّد واكد عن الأسلحة الشاملة للدمار التي يحوزها برأيه أي ديكتاتور، ويسرف في عرض المواصفات البشعة عن رئيسه أمام ملايين المتابعين.

يفضل زميله أبو النجا إعادة التغريد مرارًا بدل إرشاد الناس، وإستثمار منبره لإخماد الفتن التي يخطط لها المتآمرون على مصر، ثمّ يرفض الإستماع لزميل آخر له قناعاته الخاصة ليخوّنه تارةً بإتهامه ببيع ضميره للسلطة، وتارةً أخرى بإطلاق حكم الإعدام على سمعته ونزاهته، ناسفًا بذلك كلّ معايير الحرية التي يدعّي أنه من أنصارها!

يموت جنود من بلدهما بحوادث إرهابية ولا يهمهما ذلك.. يتحطّم القطار في المحطة ويفضّلان إستغلال الحادثة لتفريغ أحقادهما لا إنتظار التحقيقات وبالتالي مواساة الضحايا.

هما كأصالة نصري، التي كانت تتفلسف في كلّ لقاء معبّرةً عن مدى توقها للحريات، ثمّ تضحك على تعرض ممثلة كبيرة من بلدها كرغدة لحادث إعتداء، ثمّ تخوّن عملاقًا آخر من بلدها كدريد لحام، ثمّ تنادي بلا خجلٍ: “حرية حرية”!

عن أي حرية يتحدثون هؤلاء وأوطاننا في نكبة وألف ويل؟!

إنهم دواعش الفكر، و”القاعدة” الفنية التي تبث سمومها في عقول المتابعين دون إستيحاءٍ، والأيادي الغربية التي تتلاعب بنا دون أن نلحظها.

فلتستحوا وتلتهوا في فنكم، لم يعد للناس رغبةً في الإستماع لكم مرة أخرى!

تغريدة عمرو واكد

عبدالله بعلبكي – بيروت

السابقلشعر كثيف وطبيعي بدون ألم
التالي هل باسل خياط مطلوب في سوريا – وثيقة

المقالات ذات الصلة

2 دقائقمارس 4, 2026

نضال الاحمدية: السوري والشوكولامو

تحقيق
2 دقائقمارس 3, 2026

كارين رزق الله حين يتفوّق الاداء على الضجة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 27, 2026

ماغي بو غصن ذكاء ونجومية لا تنتهي

أخبار فنية
3 دقائقفبراير 25, 2026

‎مسلسل (وننسى اللي كان) الوجه المخفي والمخيف للشهرة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

مسلسل بالحرام في الحلقة ٦ يقلب الطاولة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

‎من الست موناليزا إلى حسام حبيب: النرجسي والانتهازي

أخبار فنية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات