أهمية عودة نيشان إلى الشاشة انه يعيد الحوار إلى مكانه المضيء.
عودة نيشان الى الحوارات مع النجوم تكتسب حلة عيد.
نيشان لا يستفزك ولا يقاطعك ولا يرفع صوته ليحظى باهتمام ولا يسرقك على الهواء ولا يسرق منك.
بينما الآخرون، معطم الاخرين يناطحون الشاشة، وينطحون سقف الاستديو واذا اضطروا فيعضونك كي يحققوا مبتغاهم الرخيص..
في لقاء نشرته الزميلة ماتيلدا فرج الله معي وكان سنة 2003 اي بعد محاولة اغتيالي، شاهدت جزءا من اللقاء واشفقت على نضال الماثلة امام المحقق ماتيلدا تتلقى الجلد والاتهامات وأكثر فأكثر الاحكام المباشرة: انت فضائحية انت صفرا انت خربت العالم انتِ نكبة على الانسانية ولماذات كلها لا علاقة لها مع منطق الصحافة المحترمة.
اين ماتيلدا الآن؟ اين أنا الآن؟ وأين نيشان الآن؟
الصحافة لا تحتاج إلى كل هذا الإنزلاق، لتحظى بشعبية، يكفي أن تكون صادقًا ليصفق لك العالم.
🌟 اعود الى نيشان لأؤكد من جديد أنه مختلف ورغم أنه لم يخترع البارود، لكنه لا يفجره أيضًا ليهين ضيفه، أو ليثبت تفوقه، يكفي أن يضحك كما فعل مع أمل حول سؤال: (المتعة) ليضع على المشهد نيشانًا، وهذا ما يفعله اللبناني محمد قيس.
ملاحظة: أتحدث عن الشباب لا الصبايا.
ملاحظة ثانية: هذا رد على القراء الذين لاحقوني في كل مكان معتبرين أن أمل حجازي ونيشان تجاهلاني خصوصًا أمل التي اتهموها بإنكاري، حين رددت أنها اختارت نيشان لتطل معه بعد غياب طويل عن الشاشة!
الصحيح أن ما قالاه صادقًا جدًا ذلك أن أمل ونيشان كانا يتحدثان عن الإطلالة التلفزيونية وليس يوتيوب.
ثانيًا؛ نيشان طلب مني رقم أمل، ما يعني أني صلة الوصل بينهما.
ثالثًا: قبل ليلتين التقينا على الهاتف باتصال جَماعي وضحكنا وشكونا وناقشنا الاوضاع السياسية والمحلية والدولية لأني أرغب بالعودة إلى لبنان طالما أن هذا قرار أمل العودة مع طفليها إلى بيروت “الحبيناها وحبتنا”
ما يعني اننا اصدقاء من الطراز الأرفع من ضرورة التفسير لكم ورغم ذلك فسرت.
نضال الاحمدية

