eran
🌟 احتجاجات واسعة وعنيفة ضد النظام.
🌟 الاحتجاجات في ايران بدأت في أواخر ديسمبر/كانون الاول 2025 بسبب تدهوراقتصادي حاد، كما تنقل اخبار الغرب والشرق المعادي لايران والتي تحدثت عن اسبابالاضطرابات، ومنها انهيار العملة، وارتفاع الأسعار فتحولت إلى غضب سياسي أوسعيطال النظام بأكمله.
🌟 المظاهرات تجتاح أكثر من 90 مدينة عبر 31 محافظة، مع مشاركات من طلاب،عمّال، تجّار، وقطاعات متعددة.
🌟 آلاف الاعتقالات و عشرات القتلى أُبلغ عنها خلال التظاهرات، مع استخدام قواتالأمن الغاز والرصاص الحي.
🌟 انقطاع كامل للإنترنت: الحكومة قطعت الاتصال بالإنترنت بشكل شبه كامل فيأنحاء البلاد لمنع تنسيق الاحتجاجات ونقل المعلومات إلى الخارج.
🌟 وسائل رقابية خارجية تقول إن هذه الخطوة تُستخدم عادة قبل تصعيد القمع.
🌟 تصريحات السلطة وردود فعل دولية: علي خامنئي (القائد الأعلى) هاجم المحتجينواتهمهم بـ “التعاون مع قوى أجنبية”، ورفض أي مطالب سياسية واسعة.
🌟 الحكومة الإيرانية تعتبر المتظاهرين “مثيري شغب” وتوعد بـ عقوبات قاسيةبحقهم.
🌟 الولايات المتحدة وأوروبا أدانت القمع، وترامب حذر من رد قوي إذا استُخدم العنفضد المحتجين.
🌟 امتداد النزاعات الإقليمية وتأثيرها: إسرائيل ودول أخرى تتابع التطورات في إيرانعن كثب وتحذر من مخاطر توسيع النزاع الإقليمي إذا تدهور الوضع أكثر.
🌟 تقارير إسرائيلية تشير إلى إعادة بناء قدرات الصواريخ الإيرانية وتطوير ترسانة تحتالأرض.
🌟 مصادر سياسية تشير إلى أن اضطرابات إيران تؤثر على حسابات إسرائيل في خططهاالعسكرية في لبنان وغيره.
🌟 نضالات شعبية أوسع: هناك إضرابات في العديد من المدن دعمًا للاحتجاجات، بمافي ذلك أصفهان، كردستان، وشيراز، مع مطالب تتجاوز المطالب الاقتصادية إلىمطالب سياسية وسيادة شعبية.
🌟 الخلفية الاقتصادية: الأزمة ليست مفاجئة؛ فإيران تواجه منذ سنوات أزماتاقتصادية متجددة (انهيار العملة، تضخم مرتفع، وأزمة طاقة) فتعمّق الغضبالشعبي.
🌟 باختصار:
إيران تشهد أكبر موجة احتجاجات منذ سنوات تأججت، من أزمة مالية عميقة وتحولتإلى حركة واسعة ضد النظام نفسه، بينما تتعامل الحكومة ببأس، مقطعة الإنترنتومحشّدة الأجهزة الأمنية، في ظل تهديدات دولية وتوترات إقليمية عالية. التطورات لاتزال سريعة وقد يكون لها تأثيرات كبيرة على الاستقرار الداخلي والسياسة الإقليمية فيالأشهر المقبلة، خصوصاً مع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي وتصاعد المطالبالسياسية
نضال الاحمدية .

