وبيخاف عا حالُوزياد مؤْمِن ثَوْرَجي. إيمَانو أَقوَى مِن إِيمَانْ المؤْمِنين بيدُون تسَاؤُلاتزياد كان يردِّد السلامُ علَيكي يا مريم كِل الوَقت من ١٥ سِنةقدّام اللي بيحِس بيحبُّوه بلا ولا شي، اي قدَّامنازياد سَكَن معنا بعد آخر حَفلة عِمِلها بِ رَحبِة، زياد الثَوْرجي اللي بأوّل طَلِعتو تَرَك البَيت، وما عاد رجِعلُو،لمّا حَسْ حالو تِعبَان خاف يِبقى وحْدُو وفَضَّل يِبقى مَع أهلُو اللي هنِّي نِحنَا يعني ما إسْتَسلَم إلا لَحُب إمّو وإختُو وإختُو قَبل إمّو لأن بيَعرِف إنّو الإم، إم! بِتحِب بيدون قَيد أو شَرط ما بيهمّا تِفهَم ما بيهِمّا إلا تحِب وما بتعرِف إلا تحِب.. بينما إختو بتِفهَمو بِتْحِس مِش بَس معو بِتحِس مِتلُو وبيدون كلام وبتحِسُّو بِصِدق بيدون شَرْح وهيْدا اللي كان بِحَاجِة إلو زياد راح غَلطة أو إهمالْ طُبّي من حُكما آمَن فيهُن وكان يُرفُض بشَكل قاطِع يستَشير غيرُن، وهنّي يَبدو ما آمَنو فيه! إِهمال أو غَلطة، غَلطة كبيرة كتير.. الله لا يسامِح اللي كان السَبَب مع إِنّي مَسيحيًّا لازم سامِح بس لأوّل مرّة مش قادرة،لأن زياد ما كان بيِنغَلَط معو، مش زياد اللي بيِنغَلط معو حتّى لو كَان مريض عنِيد ومِتعِب… بفَضّل إِكتِفي بهَالقَدْ لأن أساسًا كل هَيدا ما كان بيِعنِي حداً بس لما تِكتر الأقوال والخبَرِيّات.. وتِتثَبَّتْ لازم صاحِب الحَق يصحِّحَا فا رَحْ إكتِفي بالعَناوِين، وانشالله ما إضْطَر ولا يَوْم للنَشْرة الكامِلة
ببنبرة تشتعل غضباً وتحترق حزنًا،، خرجت ريما عاصي الرحباني قبل قليل عن صمتها لترد دون قصد على من عمم خبر أن شقيقها الفنان الكبير زياد الرحباني مات بسبب عدم قدرته على دفع ثمن عمليه لكبده، وأنه كما قال وزير الثقافة ما معناه إن زياد رفض العلاج وأحب أن يموت.
كل هذا كان كذبًا وافتراءِ على زياد من شخصية كبيرة في الدولة اللبنانية، اذ غشنا الوزير واطلق اسوأ من أكاذيب صحف التابلويد.
في منشور يبكي الحجر، اختارت ريما أن تواجه الرأي العام، بشفافية مطلقة، لتنفي كل ما تم تداوله حول صراع زياد مع المرض، أو حاجته للمساعدة المالية. وبقلب يعتصر حسرة، فتحت ريما نار الاتهامات، معلنة أن زياد لم يستسلم للموت، بل كان ضحية إهمال وخطأ طبي جسيم أودى بحياته، موجهة رسالة صارمة لكل من استباح خصوصية عائلتها في هذه اللحظات العصيبة.
هنا النص الذي نشرته ريما قبل قليل وقد حولته إلى الفصحى وكما سأنشر أدناه النص الأصلي..
زياد لم يرحل بسبب الكبد أو البنكرياس.قالت ريما: (بضع نقاط على الحروف، رغم أن الموضوع خاص ولا يعني أحداً ولا يخص أحداً، ولكن بما أنكم تناولتموه بغزارة رغم خصوصيته، وأشعتم وشوهتم بالمعلومات والتكهنات والإشاعات وتثبتونها كحقائق، سأضطر لوضع النقاط على الحروف بوقاحة مطلقة؛ لأن ما كان خافيًا وخاصاً ما كان ليخرج لولا أنكم أجبرتموني على إخراجه. فتفضلوا عناوين النشرة:زياد لم يرحل بسبب الكبد أو البنكرياس.زياد لم يكن قد وصل إلى مرحلة زراعة الكبد.زياد لا يحتاج أموالاً من أحد، لا من الدولة ولا من غيرها، وبالتأكيد ليست معونة من أحد! يا للعار.زياد، أمه وأخته معه وإلى جانبه من بداية العمر حتى نهايته.زياد لم يستسلم، ولم يزهد في الحياة، ولم يقرر الرحيل.زياد كان متشبثاً بالحياة، ويحب الحياة، ويخاف من الموت ويخاف على نفسه.زياد مؤمن ثوري؛ إيمانه أقوى من إيمان المؤمنين بلا تساؤلات.زياد كان يردد “السلام عليك يا مريم” طوال الوقت منذ 15 عاماً أمام من يشعر أنهم يحبونه دون مقابل، نعم، أمامنا.زياد سكن معنا بعد آخر حفلة أقامها في “رحبة”؛ زياد الثوري الذي ترك المنزل في بداياته ولم يعد إليه، عندما شعر بالتعب خاف أن يبقى وحده، وفضل البقاء مع أهله الذين هم نحن.هذا يعني أنه لم يستسلم إلا لحب أمه وأخته، وأخته قبل أمه لأنه يعرف أن الأم تحب بلا قيد أو شرط ولا يهمها إلا أن تحب، بينما أخته تفهمه وتشعر ليس فقط معه بل مثله ودون كلام، وتشعر به بصدق دون شرح، وهذا ما كان بحاجة إليه.زياد راح ضحية خطأ أو إهمال طبي، من أطباء آمن بهم وكان يرفض قطعاً استشارة غيرهم، وهم يبدو أنهم لم يؤمنوا به! إهمال أو خطأ، خطأ كبير جدا. الله لا يسامح من كان السبب، ورغم أنني مسيحياً يجب أن أسامح، فلأول مرة لست قادرة، لأن زياد لا يُخطأ في حقه، حتى لو كان مريضاً عنيداً ومُتعباً.أفضل الاكتفاء بهذا القدر، لأن كل هذا في الأصل لم يكن يعني أحداً، ولكن عندما تكثر الأقاويل والأخبار وتثبت كحقائق، يجب على صاحب الحق أن يصححها. سأكتفي بالعناوين، وإن شاء الله لا أضطر يوماً لنشر النشرة الكاملة.ريما عاصي الرحبانيأتمنى أن أضيف إلى المنشور كلمة قرأتها من أجمل ما كتب عن زياد، كتبها الشيخ حسين أحمد شحادة، وقد أثرت فيّ كثيراً وأحب أن أشكره من القلب، لأنه فهم زياد أكثر من كثير من الناس الذين كانوا حو
رسالة مؤلمة من الشيخ حسين أحمد شحادة في وداع زياد الرحباني
نص ريما

