في حادثة تفتقر لأبسط معايير الرحمة والرفق بالحيوان، شهدت بلدة عيتنيت البقاعية واقعة مأساوية تجسدت في إقدام مجهولين على تسميم عدد من الكلاب في أحياء البلدة.
وأصدر أهالي البلدة بياناً شديد اللهجة عبّروا فيه عن استنكارهم الصريح لهذه الأفعال التي تضرب بعرض الحائط القواعد القانونية والأخلاقية المحلية والدولية الخاصة بحماية الحيوانات والسلامة العامة.
وأشار الأهالي في بيانهم إلى التقاعس الواضح من الجهات المعنية، وعلى رأسها رئيس مجلس بلدية عيتنيت المحامي أسعد نجم، مؤكدين أن كاميرات المراقبة الموزعة في شوارع البلدة كفيلة بكشف هوية المتورطين ومحاسبتهم، إلا أن غياب التحرك الجدي يدعو للريبة والتعجب.
وشدد البيان على أن التقاعس عن فتح تحقيق شامل يكرّس ثقافة الإفلات من العقاب ويفتح الباب أمام تكرار مثل هذه الجرائم البشعة. كما أكد الأهالي عزمهم اتخاذ كافة المساطر والقنوات القضائية والأمنية والإدارية المكفولة قانوناً لوضع حد لهذه التجاوزات ومحاسبة كل من تثبت إدانته.

أهالي عيتنيت يطالبون بكشف المتورطين في تسميم الكلاب ومحاسبتهم – الجرس
