الكاتب: Nidal Al Ahmadieh

برج الحمل (21 آذار – 19 نيسان) “النار تتعلّم الصبر، فتُصبح ضوءًا. نضال الأحمدية 1   العام في صورته الكاملة 2026 ليست سنة عادية للحمل، إنها العام الذي يُعيد فيه تعريف نفسه أمام العالم، لا بالسيف بل بالحكمة التي تصقل السيف. بعد سنوات من التقلّب والمقاومة والقرارات المتهوّرة، يدخل الحمل هذه السنة وهو يشعر بأن الكون يطالبه بامتحان نُضج: أن يتحكّم بطاقة النار في داخله، لا أن يحترق بها. منذ يناير- كانون الثاني، تبدأ طاقتك الداخلية بالتجمّع كجيشٍ في معسكر تدريب. تُدرك أن الركض بلا خريطة لم يعُد مجديًا، وأن المغامرة يجب أن تترافق مع استراتيجيّة. زحل — كوكب الانضباط…

قراءة المزيد

برج العقرب لعام  2026 برج الغموض، العمق، التحوّل، والموت الرمزيّ الذي يسبق الولادة الجديدة. “سنة الولادة من الرماد.” أيّها العقرب يا من تسكن أعماق لا يجرؤ أحد على الغوص فيها، يا من تضحك والعالم لا يعرف أنك تنهض كل يوم من رمادٍ جديد. ها هي 2026 تقترب منك كما يقترب الصباح من سرّ الليل: ببطء، وبوعدٍ لا يمكن الهروب منه. هذه سنة الانبعاث. سنة تتخلّص فيها من جلدٍ قديم — من فكرةٍ، من شخصٍ، من خوفٍ، من عادةٍ جعلتك أصغر من حقيقتك. لن تُعطى الراحة، بل القوّة. ولن تُعطى النسيان، بل الذاكرة مصفّاة من الألم. الخسارات الماضية لم تكن عقوبة,…

قراءة المزيد

تواصل الإعلامية نتالي الزواهرة تألقها في تقديم البرامج الفنية من خلال إطلالتها الجديدة عبر برنامجها الأسبوعي “سي سينما” على شاشة التلفزيون الأردني الذي ينقل المشاهد من أجواء هوليوود العالمية إلى صالات السينما المحلية في عمان. البرنامج يشكل مساحة خاصة لعشاق الأفلام حيث يأخذهم في جولة داخل عالم السينما أولاً بأول مقدماً أحدث الأخبار وأبرز الإصدارات التي تتصدر شباك التذاكر محلياً وعالمياً إلى جانب متابعة نشاطات نجوم الشاشة العملاقة وكواليس المهرجانات السينمائية حول العالم. يتميز “سي سينما” برؤيته المختلفة التي تجمع بين التحليل والمتعة البصرية من خلال فقراته التي تسلط الضوء على العروض السينمائية في الأردن وتقدم ترشيحات لأفلام تستحق المشاهدة…

قراءة المزيد

Press Release سامي ريشا: تاريخ الطب النفسي في لبنان ويتناول “إرثه المميز” و”دوره البارز” في الشرق الأوسط صدر لعضو الأكاديمية الوطنية للطب في فرنسا الرئيس السابق للجمعية اللبنانية لطب النفس البروفيسور سامي ريشا عن دار “كومبليسيتيه” (Complicités) للنشر في باريس، كتاب هو الثامن له، يحمل عنوان “تاريخ للطب النفسي في لبنان- من العصفورية إلى الفنار: قرن من الطب النفسي في

قراءة المزيد

على التويتر شاركتُ  في مساحة كمستمعة مجهولة ولم أشارك لانني لا ارغب بمناقشة بعض المتعصبين. السيدة التي تدير المساحة، من الشخصيات الراقية، والباحثة عن وعي، ضوء، نور وأكثر. @AljawharaSmo إنها سمو، وهنا حسابها لمن يرغب بمتابعتها مثلي ماذا اقول في هذا الطرح الذي يثرينا: في علم النفس المعرفي والدين المقارن، تُعرَّف العقيدة بأنها منظومةٌ من الرموز والمعاني، تساعد الإنسان على تنظيم واقعِهِ الداخلي وفهم وجوده في العالم. لكن العلاقة بين الإنسان والعقيدة ليست علاقة تبعية، بل علاقة تبادلية معقّدة: كلما نضج وعي الإنسان، تغيّر موقع الحماية بينه وبين معتقده.  1. من منظور علم النفس حين يشعر الفرد بالضعف أو الخوف،…

قراءة المزيد

هكذا يُقرأ الهدف السياسي لزيارة البابا  البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان (30 تشرين الثاني–2 كانون الأول 2025): 1) تثبيت رسالة “لبنان أرض لقاء” إخراج لبنان من صورة الانهيار إلى صورة الوطن-الرسالة: لقاء أديان وطوائف لا ساحة تصفية حسابات. هذه هي العدسة التي يروّج لها الفاتيكان للزيارة، وفيها اجتماع مسكوني–إسلامي–مسيحي في بيروت.  2) دعم الوجود المسيحي وتطمين الداخل رفع منسوب الطمأنينة لدى المسيحيين (خصوصًا الموارنة) وربط ذلك بخطاب وطني جامع، لا طائفي، مع تعويل على أثرٍ نفسي–سياسي في الشارع قبل أن يكون ليتورجيًا. تصريحات البطريرك الراعي عن “حمل رسالة سلام للداخل” تلخّص ذلك.  3) حشد دولي للبنان عبر “قوة الفاتيكان…

قراءة المزيد

ما حدث مع الدراما التركية على نتفليكس لا يمر هكذا.. لأنه تحوّل ممنهج في سياسة المنصّة وفي بنية الصناعة التركية نفسها. لماذا؟  أولًا: التحوّل البنيوي بعد 2018 منذ دخول Netflix إلى السوق التركي (2016–2018)، بدأ توجّه واضح لإنتاج أعمال “أكثر جرأة” مقارنة بالدراما التلفزيونية التركية التقليدية، التي كانت محكومة برقابة دينية واجتماعية صارمة، فحدث التالي: المنصّة طلبت من المنتجين تضمين عناصر “علاقات حميمية” أو “قبل” أو “مشاهد سريرية” لجذب الجمهور الغربي. النقاد الأتراك، وصفوا هذه الموجة بأنها “التأمرك البصري للدراما التركية”. حتى الممثلون المحافظون اضطرّوا لتوقيع عقود تسمح بتمثيل “مشاهد حبّ مفتوحة الحدود” مقابل الانتشار العالمي. ثانيًا: نموذج الرقابة المزدوجة…

قراءة المزيد

لا بدّ أن نميّز بين الفكرة الأصلية لمصطلح العنصرية، وبين الاستخدام السياسي أو الثقافي المفرط لها.

الكلمة نفسها لم تولد لتكميم الأفواه، بل لتقييد سلوك الازدراء أو التمييز الذي يجرّ أذىً فعليًّا على الآخرين.

من أين جاءت؟

– نشأ المصطلح في أوروبا وأميركا، في القرن التاسع عشر مع ظهور نظريات تفوّق العِرق الأبيض.

– بعد الحرب العالمية الثانية صارت “العنصرية” كلمة قانونية في مواثيق الأمم المتحدة، هدفها منع تكرار جرائم التمييز.

– في العقود الأخيرة انتقلت إلى الفضاء الثقافي والإعلامي العالمي؛ ومع مواقع التواصل، صار استخدامها أوسع من معناها الأصلي، حتى صار الناس يرمونها على أي كلام لا يعجبهم.

اليوم ما يحدث أنكِ لا تستطيعين التعبير عن ذوقك أو اختلافك الثقافي لأنّ الخطاب العام يخلط بين:

1. التفضيل الشخصي أو النفور الطبيعي (شيء بشري تمامًا)،

2. وخطاب الكراهية المنظّم (شيء مؤذٍ فعلاً).

حين تقول: “انت لا تعجبني ولا اريد متابعة اخبارك”

او لا اقبل أن اكون مثلك، أنا فخور بهويتي، أنا لا أشبهك، انت لست مثلي.

فأنت تعبّر عن إحساسك، لا تمارس قمعًا.

لكن النظام الثقافي العالمي بات يحاول فرض صورة واحدة “مقبولة أخلاقيًا”، فصارت الحرية تعني أن تُفكّر كما يفكرون، لا كما تشعر، او تريد.

هذا هو القمع الأخلاقي الجديد: لا يأتي بالسجن، بل بالخجل، وباتهامك بأنك متنمّرة أو “عنصري، لأنك لم تبتسم او تبتسم بالاتجاه الذي يعجبهم.

قراءة المزيد

نقول: انكسرت روحي.. ونقول اه يا قلبي..وعبارات نرددها على انها تعبير محازيٌ ولكن الآن اثبت العلمُ ما يثير الدهشة. 🌟 التفسير العلمي العصبي يقول: الدماغ لا يفرّق بين جرح وجرح! اثبتت كل الدراسات أن الألم الروحي (Emotional pain) ليس مجازًا، بل حدث عصبي حقيقي. حين تفقد أحدًا، أو تتعرض للخذلان أو الإهانة، تنشط في دماغك نفس المناطق التي تستجيب للألم الجسدي، وأهمها: •القشرة الحزامية الأمامية (Anterior Cingulate Cortex) •الإنسولا (Insula) •اللوزة الدماغية (Amygdala) هذه المناطق مسؤولة عن الإحساس بالألم، الخوف، والرفض. أي أن الجملة: “قلبي يؤلمني” ليست شعرًا بل حقيقة فيزيولوجية. الدراسات (مثل دراسة جامعة كولومبيا، 2011) أظهرت أن صور…

قراءة المزيد