ما حدث مع الدراما التركية على نتفليكس لا يمر هكذا.. لأنه تحوّل ممنهج في سياسة المنصّة وفي بنية الصناعة التركية…
لا بدّ أن نميّز بين الفكرة الأصلية لمصطلح العنصرية، وبين الاستخدام السياسي أو الثقافي المفرط لها.
الكلمة نفسها لم تولد لتكميم الأفواه، بل لتقييد سلوك الازدراء أو التمييز الذي يجرّ أذىً فعليًّا على الآخرين.
من أين جاءت؟
– نشأ المصطلح في أوروبا وأميركا، في القرن التاسع عشر مع ظهور نظريات تفوّق العِرق الأبيض.
– بعد الحرب العالمية الثانية صارت “العنصرية” كلمة قانونية في مواثيق الأمم المتحدة، هدفها منع تكرار جرائم التمييز.
– في العقود الأخيرة انتقلت إلى الفضاء الثقافي والإعلامي العالمي؛ ومع مواقع التواصل، صار استخدامها أوسع من معناها الأصلي، حتى صار الناس يرمونها على أي كلام لا يعجبهم.
اليوم ما يحدث أنكِ لا تستطيعين التعبير عن ذوقك أو اختلافك الثقافي لأنّ الخطاب العام يخلط بين:
1. التفضيل الشخصي أو النفور الطبيعي (شيء بشري تمامًا)،
2. وخطاب الكراهية المنظّم (شيء مؤذٍ فعلاً).
حين تقول: “انت لا تعجبني ولا اريد متابعة اخبارك”
او لا اقبل أن اكون مثلك، أنا فخور بهويتي، أنا لا أشبهك، انت لست مثلي.
فأنت تعبّر عن إحساسك، لا تمارس قمعًا.
لكن النظام الثقافي العالمي بات يحاول فرض صورة واحدة “مقبولة أخلاقيًا”، فصارت الحرية تعني أن تُفكّر كما يفكرون، لا كما تشعر، او تريد.
هذا هو القمع الأخلاقي الجديد: لا يأتي بالسجن، بل بالخجل، وباتهامك بأنك متنمّرة أو “عنصري، لأنك لم تبتسم او تبتسم بالاتجاه الذي يعجبهم.
نقول: انكسرت روحي.. ونقول اه يا قلبي..وعبارات نرددها على انها تعبير محازيٌ ولكن الآن اثبت العلمُ ما يثير الدهشة. 🌟…
إخفاء الأرقام المالية أو الشخصية عند العرب، ليست مجرد عادة، بل نتيجة تاريخ طويل من ثقافة الستر، والخوف من العين،…
بيان
منبر المؤسسين الدروز في لبنان
حول محاولات تزوير الهوية الدرزية و الإرهاب الفكري والتفسي الممارس على الدروز في لبنان وتصنيفهم القسري ضمن الإسلام
بيروت في 29 تشرين الاول 2025
نحن أمام سابقات تتجاوز حدود الخطاب الديني إلى مستوى الإرهاب الفكري والنفسي الجماعي.
فبعد البيان الصادر عن الشيخ موفق طريف شيخ عقل الدروز في إسرائيل، الذي أقدم فيه على تصنيف المكون الدرزي ضمن خانة الإسلام، في خطوة لا تعبّر عن إرادة الدروز، بل عن مشروع يهدف إلى تفريغ دروز لبنان من جوهر هويتهم العقلانية الفكرية والعقائدية.
هذا التركيب الزائف يدرج دروز إسرائيل بالخانة نفسها. وهو تخريب ممنهج وشكل من أشكال الإرهاب النفسي والفكري الجماعي، مع الحفاظ شكلا على الأسلوب الراقي والرسمي الخطابي.
إن هذا التصنيف القسري ليس رأيًا دينيًا، بل استكمالا وتشجيعاً لعمل تخريبي متعمّد بدأته السلطنة العثمانية وعائلتان من بقايا شظاياها بالتعاون مع شريحة دينية جاهلة بالجوهر وغير مخلصة إلا للذهب والفضة من عقلاء جهلاء هدروا العقل وفرطوا بأنفسهم وكراماتهم.
وهو إدراج تزويري قمعي يستهدف عقل الجماعة وتراثها الجمعي، ويشكّل إعتداءً سافرًا على تاريخها وعقيدتها العقلانية، واستقلاليتها الروحية الفكرية التي تميّز به العقلانيون الدروز منذ أخناتون وهرمس الهرامسة وأرسطو وافلاطون وسليمان الحكيم ومنذ النبي يثرون شعيب والنبي يوباب الصابر ايوب.
نرفض بشكل قاطع هذا الأسلوب الذي يستخدم الدين غطاءً ومطية لتذويب الهوية الدرزية العقلانية المستقلة، ونعتبره نوعًا من الإعتداء على الهوية الدرزية والتاريخ والتراث العقلاني الدرزي وغزو ثقافي وجداني مبطّن، وإرهاب معنوي يمارس ضد شعب عُرف بعقلانيته واعتداله وعمقه الفلسفي المنطقي العرفاني الإنساني.
إن الدروز لم يكونوا يومًا جزءًا من المنظومة الإسلامية بمفهومها العقائدي الشرائعي الإجتماعي والثقافي، ولا يربطهم بها أي رابط سوى التعايش الإنساني الأخوي. إن محاولات الدمج القسري هذه ليست دعوة للوحدة، بل مخطط لتفكيك البنية العقلانية للشعب الدرزي وتدجينه ضمن أطر لا تمثّله.
لقد واجه الدروز عبر التاريخ محاولات طمس وتشويه، لكنهم ظلّوا أوفياء لهويتهم العقلانية الحرة، رافضين الإنصهار في قوالب مفروضة بقوة الإرهاب الفكري او السيف او الإحتلال او الغزو. واليوم، تتكرّر المحاولة بأدوات جديدة – تحت شعارات التضامن الديني الزائف – لتتحوّل إلى عملية إغتيال معنوي باردة تستهدف الوعي الجمعي لأبناء العقلانيين الدروز في لبنان.
نؤكد أن هذه الممارسات لا تختلف بخطورتها عن الإرهاب المادي الذي تعرض له الشعب الدرزي في جبل الباشان جبل الدروز في سوريا، لأنها تضرب أساس الكيان المعنوي وتزرع الشك والإضطراب في وجدان الشعب الدرزي. وكل من يشارك في هذا النهج يتحمّل مسؤولية زرع الفتنة الداخلية وهو ما فعلته السلطنة العثمانية منذ خمسة قرون وما تفعله عائلتان غير درزيتين أرسلان جانبولاد منذ القرن العشرين اي ضرب الإستقرار الهوياتي من الداخل.
ختامًا، نوجّه نداءً صريحًا إلى أبناء الشعب الدرزي في لبنان والمهجر: إحموا هويتكم من محاولات التذويب والإرهاب الفكري والنفسي والثقافي العقائدي، وواجهوا الإرهاب الفكري بثبات الوعي والعقل والحكمة، لأن الهوية ليست مجالا للمسايرة، بل ساحة كرامة ووجود وبقاء وحقوق اجتماعية سياسية مؤسساتية إقتصادية وحرية مقدسة وسلام نفسي وفكري.
السكوت تواطؤ، والتواطؤ توريط والمجاملة خيانة، والموقف الصادق هو درع الشعب العقلاني الدرزي وكرامته وصونه لحقوقه ووجوده وحقوق الأجيال الجديدة من العقلانيين الدروز. وإن غياب الرؤية حول الهوية والحقوق والوجود يؤدي إلى الضياع والتذويب والإندثار والذمية المدمرة.
منبر المؤسسين الدروز في لبنان
أبرز الأرقام وفق International Society of Aesthetic Plastic Surgery (ISAPS) في العالم عام 2023 أجريت أكثر من 6.1 مليون عملية…
لنحلّل الأمر من منظوريْن: ما تدّعيه الشّائعة، وما يوضّحه العلم. النتيجة: الشّائعة قويّة ضمن دائرة التضخيم، لكن العلم لا يدعمها…
التحليل النفسي والأنثروبولوجيا السياسية — أي كيف يتحول “القائد المتألّه” حين يُسقطه الواقع ويُحبَس داخل عزلته. النفسية السلطوية حين تُحرم…
منذ وُلد الإنسان على الأرض وهو يتقاسم الهواء والماء والخبز. لكن القرن الحادي والعشرين أعاد تقسيم الكوكب بطريقة أخرى:ليس بين…
