الفن لا يقوم على النكايات، ولا يزدهر بالتجارة فقط، إنه وثيقةُ وعي جمعي للأمم. من يملك رواية الشعوب يملك تاريخها…
لماذا النار في الخيال الديني؟ هل النار الأقسى آلامًا رغم انها ليست كذلك. إذًا لماذا جُعلت جهنم حمراء؟ ماذا يقول…
الرقص ليس مجرد حركة للجسد أو ترفيه للحظة. العلم الآن يؤكد أن الرقص علاج، وتمرين، وتأمل، وذكاء في آنٍ واحد.…
فاز زُهران ممداني (34 عامًا)، عضو الجمعية التشريعية عن كوينز وذو توجّه ديمقراطي-اشتراكي، بمنصب عمدة مدينة نيويورك، ليصبح أول مسلم…
اينما تبحث ستجد ان جول اخبرك بأن تلفزيون العراق اول تلفزيون عربي! وهذا كلام غير صحيح، ليس لأن جوجل تكذب، بل لأنها تنشر أي معلومة خاطئة، ولا يهمها. لننطلق من البدايات تأسّس تلفزيون لبنان والمشرق (CLT) سنة 1954 على يد وسام عزّ الدين، وألكس مفرّج، وحصل على امتياز رسمي من الدولة اللبنانية. في 28 أيار
الدعارة سياسيا ترفيهيا اقتصاديًا أولًا: الدول والمنظومات التي تخلق الدعارة للتسلية لا يكون هدفها الربح أو النفوذ، بل تفريغ الرغبات…
على التويتر شاركتُ في مساحة كمستمعة مجهولة ولم أشارك لانني لا ارغب بمناقشة بعض المتعصبين. السيدة التي تدير المساحة، من…
ما حدث مع الدراما التركية على نتفليكس لا يمر هكذا.. لأنه تحوّل ممنهج في سياسة المنصّة وفي بنية الصناعة التركية…
لا بدّ أن نميّز بين الفكرة الأصلية لمصطلح العنصرية، وبين الاستخدام السياسي أو الثقافي المفرط لها.
الكلمة نفسها لم تولد لتكميم الأفواه، بل لتقييد سلوك الازدراء أو التمييز الذي يجرّ أذىً فعليًّا على الآخرين.
من أين جاءت؟
– نشأ المصطلح في أوروبا وأميركا، في القرن التاسع عشر مع ظهور نظريات تفوّق العِرق الأبيض.
– بعد الحرب العالمية الثانية صارت “العنصرية” كلمة قانونية في مواثيق الأمم المتحدة، هدفها منع تكرار جرائم التمييز.
– في العقود الأخيرة انتقلت إلى الفضاء الثقافي والإعلامي العالمي؛ ومع مواقع التواصل، صار استخدامها أوسع من معناها الأصلي، حتى صار الناس يرمونها على أي كلام لا يعجبهم.
اليوم ما يحدث أنكِ لا تستطيعين التعبير عن ذوقك أو اختلافك الثقافي لأنّ الخطاب العام يخلط بين:
1. التفضيل الشخصي أو النفور الطبيعي (شيء بشري تمامًا)،
2. وخطاب الكراهية المنظّم (شيء مؤذٍ فعلاً).
حين تقول: “انت لا تعجبني ولا اريد متابعة اخبارك”
او لا اقبل أن اكون مثلك، أنا فخور بهويتي، أنا لا أشبهك، انت لست مثلي.
فأنت تعبّر عن إحساسك، لا تمارس قمعًا.
لكن النظام الثقافي العالمي بات يحاول فرض صورة واحدة “مقبولة أخلاقيًا”، فصارت الحرية تعني أن تُفكّر كما يفكرون، لا كما تشعر، او تريد.
هذا هو القمع الأخلاقي الجديد: لا يأتي بالسجن، بل بالخجل، وباتهامك بأنك متنمّرة أو “عنصري، لأنك لم تبتسم او تبتسم بالاتجاه الذي يعجبهم.
