النيابة العامة في سيليفري أعادت في 26 آب/أغسطس 2026 فتح التحقيق في وفاة ضابط الاستخبارات التركية السابق كاشف كوزين أوغلو (Kaşif Kozinoğlu)، الذي توفي داخل سجن سيليفري في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2011. وفي الأيام الأخيرة دخل مسلسل «وادي الذئاب – الكمين» Kurtlar Vadisi Pusu رسميًا في التحقيق.
اقرأ: دراسة اميركية عن وطن فيروز والرحابنةالقصة اللافتة جدًا، أن المسلسل عرض في 10 تشرين الثاني 2011، أي قبل وفاة الضابط الحقيقي بيومين، شخصية استخباراتية اسمها قريب جدًا من اسمه: Kazım Kaşifoğlu، وكانت في السجن ومهددة بالقتل. ثم توفي كوزين أوغلو الحقيقي بعد يومين. وفي حلقة لاحقة قُتلت الشخصية الدرامية بطريقة توحي أولًا بأزمة قلبية، عبر حقن الهواء في ذراعها. لهذا استدعت النيابة ثلاثة من كتّاب المسلسل: راجي شاشماز، بهادر أوزدنر، وجونيت أيسان، وسألتهم عن مصدر المعلومات التي بُني عليها السيناريو. المهم: استُدعوا بصفة «أشخاص لديهم معلومات»، وليسوا متهمين. والتطور الأحدث، المنشور أمس 16 أيلول/سبتمبر، أخطر: قررت النيابة إخضاع حلقات «وادي الذئاب – الكمين» للفحص بواسطة خبراء، للتحقق من ادعاءات تتعلق بوجود رسائل مشفرة أو توجيهات أو دعاية مرتبطة بشبكة فتح الله غولن (FETÖ)، ومن الأمور التي لفتت التحقيق ظهور سيارات تحمل الأحرف FG في المسلسل.
اقرأ: مسلسل الصحافية يكشف الفساد في اليابانكما أن التحقيق في موت كوزين أوغلو نفسه صار جديًا جدًا: فُتح قبره وأُخذت عينات من العظام والتربة للفحص الجنائي، واتُّخذت إجراءات بحق أشخاص كانوا يعملون في السجن وقت وفاته. أي أن عندك قصة صحافية قوية جدًا: هل كان «وادي الذئاب» يقتبس أحداث الدولة العميقة بعد وقوعها، أم كانت تصل إلى كتّابه معلومات قبل وقوع بعض الأحداث؟ هذا تحديدًا أحد الأسئلة التي جعلت السيناريو يدخل ملف التحقيق بعد 15 عامًا.إذا أردتِ، أستطيع أن أحفر في الصحافة التركية الأصلية فقط وأجمع لكِ القصة منذ 2011: ماذا عرضت الحلقة حرفيًا، متى صُوّرت، متى بُثت، متى مات الضابط، ومن كان يعرف السيناريو قبل موته. هنا قد تكون القصة الحقيقي

