مجدُ مصر الكبيرة ‏مصر ليست وطنًا يستقبلنا بعبارة «ادخلوها آمنين» وحسب، بل تاريخٌ يُتلى. ‏تنام على ضفاف نيلٍ، يستفيق كلَّ صباح ليغسل وجوه المتعبين من الحقد والحسد، ومن أولئك الذين لا يحتملون عظمةَ جمالها ولا طولَ أناتها. ‏في كلِّ حجرٍ من أهراماتها سرّ، فيها بدأ الضوء، وفيها تعرّف الخلودُ على نفسهِ. ‏مصر ليست زمنًا عابرًا،