السياسة، الدين، والسلاح النووي:
تُجمع التقارير على امتلاك إسرائيل ما بين 80 إلى 400 رأس نووي. ورغم ذلك تتبع اسرائيل سياسة “الغموض النووي”؛ لا تؤكد ولا تنفي، مما يجنبها المحاسبة الدولية.
• في الفيديو أوضح أن ما تملكه إسرائيل ليست مجرد قنابل نووية تقليدية، بل رؤوس متطورة تُحمل على صواريخ (أريحا) أو تُطلق من الغواصات (دولفين)، وتغطي الشرق الأوسط وصولاً إلى أطراف أوروبا وروسيا.
وفي هذا الفيديو أتحدث عن كيف قتلوا جون كينيدي، الرئيس الوحيد الكاثوليكي والذي لم يكن من الحركة الصهيونية المسيحية وكيف اصطدم معهم وحاول منع اسرائيل من صناعة القنبلة النووية فقتلوه.
كينيدي أول رئيس كاثوليكي للولايات المتحدة، بينما كل رؤساء أمريكا من البروتستانت أي الحركة الصهيونية. وهذا الاختلاف جعل سياسته أكثر استقلالية عن الضغوط التقليدية، فقتلوه.
كان كينيدي المعارض الأشرس لامتلاك إسرائيل السلاح النووي. خاض معارك دبلوماسية مع “بن غوريون” وأصر على تفتيش مفاعل ديمونة.
قتلوه في دالاس عام 1963، وهناك نظريات مؤامرة (غير مثبتة) تربط موته بوقوفه حائط صد أمام طموحات إسرائيل النووية.
الرؤساء البروتستانت والمعايير المزدوجة
تاريخيًا، خضع الرؤساء البروتستانت (مثل ليندون جونسون الذي خلف كينيدي، أو ريتشارد نيكسون) للصهاينة وسكتوا عن الغموض النووي الإسرائيلي، بل ووقعوا اتفاقيات سرية لعدم الضغط على إسرائيل في هذا الملف.
هنا تكمن المفارقة؛ فبينما غض الرؤساء الأمريكيون الطرف عن إسرائيل (التي لم توقع على معاهدة NPT)، فرضوا عقوبات وحروبًا على دول مسلمة (مثل العراق وإيران) لأنها وقعت على المعاهدة وتعتبر أي خطوة نووية منها “خرقًا للقانون”.
الدول العربية ومعاهدة (NPT)
لماذا وقعت مصر والعرب؟ الذين انضموا للمعاهدة (مصر وقعت 1968 وصدقت 1981) رغبةً في الاستقرار الإقليمي، والرهان على الضغط الدولي لنزع سلاح إسرائيل، والحصول على تكنولوجيا نووية سلمية.
ما حصل أن التزمت الدول العربية وخضعت لقوانين التفتيش، بينما بقيت إسرائيل حرة خارج المعاهدة، ما خلق فجوة قوة نووية هائلة في المنطقة.
خلاصة الحلقة: القصة ليست مجرد قنبلة، بل صراع إرادات دولية دينية؛ حيث حاول رئيس (كينيدي) كسر القواعد فقتلوه، بينما استمر النظام الدولي (البروتستانتي) بحماية التفوق النووي الإسرائيلي تحت غطاء الغموض، ما جعل الدول المسلمة بوضع دفاعي قانوني وعسكري.
نضال الاحمدية

