Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الجمعة, مارس 6
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الرئيسية»نضال الأحمدية»الدراما العربية الجديدة بين السلطة والنكايات

الدراما العربية الجديدة بين السلطة والنكايات

نوفمبر 9, 20253 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
الدراما العربية الجديدة بين السلطة والنكايات
الدراما العربية الجديدة بين السلطة والنكايات
  • الفن لا يقوم على النكايات، ولا يزدهر بالتجارة فقط، إنه  وثيقةُ وعي جمعي للأمم.
  • من يملك رواية الشعوب يملك تاريخها ومخيلتها.
  • حين تُنتزع الحكاية من مبدعيها الطبيعيين وتُسلّم لرجال المال، يتحوّل الفنان إلى روبو، لا إلى خالقٍ للمعنى.
  • ليست القضية بين مصر ولبنان  والخليج، بل بين الرسالة والسلطة، بين من يرى الفنّ طريقًا للتفكير، ومن يراه وسيلةً للتلميع والمجاكرة.

 الفنّ لا يُستورد،  بل يُولَد*  

 نضال الأحمدية

الدراما العربية،  التي وُلدت من رحم القاهرة ونضجت على تلال بيروت، تواجه اليوم اختبارًا جديدًا، اسمه المال.

 من زمن الرسالة إلى زمن السوق

في الخمسينات والستينات،  والسبعينات، كانت الدراما العربية ابنة الحلم القومي.

الممثل كان نبيًّا صغيرًا، يحمل على كتفيه وجع الناس.

في مصر، كانت الشاشة مرآة الطبقة العاملة، وفي لبنان، كانت خشبة المسرح صوت الفلاسفة والشعراء.

لكن الزمن تغيّر.

صارت الكاميرا تُدار بالميزانية لا بالفكرة، والنصّ يُكتب على مقاس الراعي لا على مقاس الضمير والإبداع.

تحوّلت الدراما من فعل مقاومة إلى سلعةٍ في بورصة النفوذ الإعلامي.

وبات المبدع العربي يعيش على هامش منصّاتٍ عملاقة تُقرّر من يسطع ومن يُلغى.

 المال ديكتاتور جديد

والسؤال الآن، ليس “من يدفع؟” بل “لماذا يدفع؟”.

وحين يتحوّل الدعم إلى أداةٍ لتوجيه الذوق العام، وحين يُصبح المخرج مدينًا لرغبة المموّل، يختنق الفنّ، حتى ولو ازدهرت الصورة.

ما يحدث الآن ليس دعمًا للدراما، بل إعادة رسمٍ لخارطة القوة الثقافية في العالم العربي.

القاهرة وبيروت، اللتان كانتا مركزَي الحلم، تُدفَعان تدريجيًا إلى الهامش، بينما تُبنى في الصحراء مدنٌ ضخمة للإنتاج والإبهار البصري، لكن بعمقٍ وظيفي لا إنسانيٍّ يليق بتاريخ الفن العربي.

 من يملك الحكاية… يملك الذاكرة

الفن لا يقوم على النكايات، ولا يزدهر بالتجارة فقط، إنه  وثيقةُ وعي جمعي للأمم.

ومن يملك رواية الشعوب يملك تاريخها ومخيلتها.

وحين تُنتزع الحكاية من مبدعيها الطبيعيين وتُسلّم لرجال المال، يتحوّل الفنان إلى روبو، لا إلى خالقٍ للمعنى.

لذلك، ليست القضية بين مصر ولبنان  والخليج، بل بين الرسالة والسلطة، بين من يرى الفنّ طريقًا للتفكير، ومن يراه وسيلةً للتلميع والمجاكرة.

الدراما لا تُشترى، ولا تُبنى بمدنٍ ترفيهية أو بإعلانات موسمية.

هي ابنة الأرض التي تفهم الوجع، والفنّ الحقيقي لا يولد من القصور، بل من الأزقّة التي تصنع الحكايات.

من القاهرة خرج صوت عبد الحليم يبكي الأمة، ومن بيروت خرج زياد الرحباني يضحك على وجعها، واليوم، من حقّنا أن نسأل:

هل سيبقى للفن العربي قلبٌ ينبض، أم سنُسلّمه طوعًا إلى السوق الذي لا يؤمن إلا بالربح؟

حين يُمسك رأس المال بمفاتيح الضوء، يُصبح من الضروري أن نقول:

كلّ استثمارٍ في الفن لا يحرّر الإنسان، فإنه شكلٌ جديد من الرقابة.

وكلّ إنتاجٍ لا يسأل عن الوجع، هو إعلانٌ تجاريٌّ باسم الجمال.

قد تُشيّد الأبراج في الصحراء، لكنّها لن تُنبت ذاكرة.

الدراما لا تُصنع بميزانية، بل بنَفَسٍ من صدقٍ إنسانيٍّ يُشبه التراب الذي خرجنا منه.

الفنّ سيبقى حُرًّا، حتى لو غُلِقَت عليه الأبواب، لأن الضوء الحقيقي لا يُطفأ، بل يتسلل إلى فضاءات جاهزة لمعانقته.

نضال الاحمدية

السابقمن هم مواليد برج العقرب ادق التفاصيل عنهم
التالي برج القوس وعلاقاته بالأبراج، حين يُحبّ

المقالات ذات الصلة

2 دقائقمارس 4, 2026

نضال الاحمدية: السوري والشوكولامو

تحقيق
2 دقائقمارس 3, 2026

كارين رزق الله حين يتفوّق الاداء على الضجة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 27, 2026

ماغي بو غصن ذكاء ونجومية لا تنتهي

أخبار فنية
3 دقائقفبراير 25, 2026

‎مسلسل (وننسى اللي كان) الوجه المخفي والمخيف للشهرة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

مسلسل بالحرام في الحلقة ٦ يقلب الطاولة

أخبار فنية
2 دقائقفبراير 23, 2026

‎من الست موناليزا إلى حسام حبيب: النرجسي والانتهازي

أخبار فنية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات