Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الجمعة, مارس 6
  • الصفحة الرئيسية
  • الاخبار الفنية
  • الاخبار السياسية
  • الأخبار اليومية
  • نضال الأحمدية
  • ولو
  • صحة_وجمال
  • نبذة عن الجرس
المصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالمالمصدر الأبرز  لأخبار المشاهير  والمجتمع والسياسة من حول العالم
الرئيسية»خاص مجلة الجرس»تحقيق»العنصرية والقمع الجديد

العنصرية والقمع الجديد

نوفمبر 2, 20252 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
العنصرية والقمع الجديد
العنصرية والقمع الجديد

لا بدّ أن نميّز بين الفكرة الأصلية لمصطلح العنصرية، وبين الاستخدام السياسي أو الثقافي المفرط لها.

الكلمة نفسها لم تولد لتكميم الأفواه، بل لتقييد سلوك الازدراء أو التمييز الذي يجرّ أذىً فعليًّا على الآخرين.

من أين جاءت؟

– نشأ المصطلح في أوروبا وأميركا، في القرن التاسع عشر مع ظهور نظريات تفوّق العِرق الأبيض.

– بعد الحرب العالمية الثانية صارت “العنصرية” كلمة قانونية في مواثيق الأمم المتحدة، هدفها منع تكرار جرائم التمييز.

– في العقود الأخيرة انتقلت إلى الفضاء الثقافي والإعلامي العالمي؛ ومع مواقع التواصل، صار استخدامها أوسع من معناها الأصلي، حتى صار الناس يرمونها على أي كلام لا يعجبهم.

اليوم ما يحدث أنكِ لا تستطيعين التعبير عن ذوقك أو اختلافك الثقافي لأنّ الخطاب العام يخلط بين:

1. التفضيل الشخصي أو النفور الطبيعي (شيء بشري تمامًا)،

2. وخطاب الكراهية المنظّم (شيء مؤذٍ فعلاً).

حين تقول: “انت لا تعجبني ولا اريد متابعة اخبارك”

او لا اقبل أن اكون مثلك، أنا فخور بهويتي، أنا لا أشبهك، انت لست مثلي.

فأنت تعبّر عن إحساسك، لا تمارس قمعًا.

لكن النظام الثقافي العالمي بات يحاول فرض صورة واحدة “مقبولة أخلاقيًا”، فصارت الحرية تعني أن تُفكّر كما يفكرون، لا كما تشعر، او تريد.

هذا هو القمع الأخلاقي الجديد: لا يأتي بالسجن، بل بالخجل، وباتهامك بأنك متنمّرة أو “عنصري، لأنك لم تبتسم او تبتسم بالاتجاه الذي يعجبهم.

الحرية الحقيقية ليست في أن نحُبّ كل الناس بلا تمييز، ولا ان نقبلهم، بل أن نحترمهم رغم رفضنا لهم، وإذا استخدمنا الهزء بهم، فهذا حقنا بشرط ان يأتي في سياق ما وليس لأهداف غير أخلاقية، وليس بتكرار أيضًا.

وفي أن يُسمح لنا أن نقول “لا يعجبني لا اريد لا اقبل لا أحب” الخ

لقد تحوّل “الأسلوب اللطيف” إلى شرطٍ للقبول، وكأنّك لا تُسمَع إلا إذا ضحكتِ.

وهذا في جوهره قمع جديد متنكر بالأدب.

نضال الاحمدية

السابقنضال الاحمدية: هل انكسرت روحك؟ دراسة علمية
التالي نضال الاحمدية: نجوم تركيا يعتدون على هويتهم

المقالات ذات الصلة

2 دقائقمارس 4, 2026

نضال الاحمدية: السوري والشوكولامو

تحقيق
1 دقائقفبراير 20, 2026

توقف عن مد لسانك للاحتلال السوري

نضال الأحمدية
2 دقائقفبراير 19, 2026

فرنسا واسبانيا تمنعان الشباب من السوشيال ميديا

اخبار يومية
2 دقائقفبراير 18, 2026

الذهب والصين والدولار: هل تقترب نهاية هيمن العملة الأمريكية

تحقيق
5 دقائقفبراير 17, 2026

الثورة الايرانية هل صنعتها النظام؟

تحقيق
5 دقائقفبراير 16, 2026

اتفاق صيني ايراني روسي بوجه اميركا- فيديو

نضال الأحمدية
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • لبنان
  • مصر
  • سوريا
  • الأردن
  • العراق
  • السعودية
  • المغرب العربي
  • تركيا
  • اتصل بنا
ALJARAS Magazine © 2026

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

حاجب الإعلانات مفعّل!
حاجب الإعلانات مفعّل!
"يُعتبر الدعم الذي نتلقاه من خلال الإعلانات عبر الإنترنت حجر الزاوية في استمرارية موقعنا. نتوجه إليكم بالتقدير ونطلب منكم المساندة بتعطيل مانع الإعلانات الخاص بكم لضمان تقديم الدعم الكامل لنا."
لدعمنا، يرجى تعطيل حاجب الإعلانات