رغم فاجعة رحيل الموسيقي الكبير زياد الرحباني، التزمت شقيقته المخرجة ريما الرحباني الصمت، حتى لحظة كتابة هذه المقالة، وامتنعت عن نشر أي تعليق أو نعي على وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ: العبقري زياد الرحباني مات وسيبقى صوت الحقيقة حتى وإن آلمت
ريما، التي لطالما كانت قليلة الإطلالات على هذه المنصات، ليست من أولئك الذين يشاركون لحظاتهم الشخصية عبر بوست أو ستوري، ولم تكن يومًا جزءًا من هذا الضجيج الرقمي الذي يجعل من الحزن عرضًا عامًا.
اقرأ: لريما الرحباني المختفية نريد فيروز لنخبرها عن حالنا!
ريما الرحباني ابنة فيروز وعاصي أرقى من أن تختزل أوجاعها في كلمات عابرة، وأصدق من أن تزيّف مشاعرها على العلن. فالأسى الحقيقي لا يحتاج منصة، بل يُعاش بصمت، تمامًا كما تفعل ريما.

