زعيم عربي يتلقى ابشع انواع التعنيف يوميًا من أحد الذين كانوا تابعين له، فانتفضوا عليه من خارج الأراضي اللبنانية، ويقدمون يوميًا صفحة جديدة من فضائحه التي لا تنتهي..
الزعيم الذي يقدم ابنه قربانًا لأسياده، فيجره معه حيث ما أراد الذهاب لتقديم اوراق اعتماده، فيحقر ابنه، ويبان الولد “طرطورًا” كما نقول باللهجة اللبنانية، أي جروًا صغيرًا ينفذ تعليمات صاحبه، لا ابنًا يضحي والده لاجله، بل يستخدمه مستعملاً كل انواع العنف.
هذا المشهد للابن، يحرق قلب أمه وهي التي ذاقت الأمرين من طليقها الذي رماها حين عشق أخرى.
ام الزعيم الصغير في غاية الدهاء، لا تسمح لأحد الاقتراب منها ولا حتى الكاميرات، ولأن كلمتها ليست مسموعة، ولأنها تعاني من اضطهاد الزوجة الجديدة، فوظفت “شاطرين” على السوشيال ميديا لتمرر عبرهم، فضائح طليقها ولتدافع عن ابنها قبل أن يتحول إلى خروف يذبحه والده يوم العيد..
ماذا بعد.. تابعونا لنمدكم بكافه الأسرار في هذه القضية التي ستُنهي الزعيم الحمار الذي ورطه عشقه للمال، بأن خسر اولاده الذين يكرهونه ويحتقرونه وكذلك طليقته.
أما زوجته الحالية فتستخدمه لاغرضها الخاصة والدنيئة اذ تملك حسابات مالية خاصة بها وتحت اسماء اولادها وتشتري العقارات بالهبل.

