الأسباب التي يطرحها محللون ومسؤولون لرفض اسرائيل دخول السوري الى لبنان يمكن تلخيصها في الآتي:
عدم الثقة بالنظام السوري الجديد.
رغم التقارب الأميركي مع دمشق، لا تزال إسرائيل تنظر بريبة إلى الرئيس أحمد الشرع وخلفيته، وتخشى أن يؤدي أي انتشار عسكري سوري في لبنان إلى خلق قوة جديدة على حدودها.
رفض عودة النفوذ السوري إلى لبنان.
إسرائيل كانت لعقود تعتبر الوجود العسكري السوري في لبنان جزءًا من المشكلة الأمنية، لذلك فإن عودة الجيش السوري إلى الأراضي اللبنانية قد تُنتج واقعًا استراتيجيًا جديدًا لا تريده، حتى لو كان الهدف المعلن مواجهة حزب الله. الرغبة في الاحتفاظ بحرية العمل العسكري. إسرائيل تفضّل أن يبقى أي تحرك ضد حزب الله تحت سيطرتها أو ضمن ترتيبات مع الجيش اللبناني، لا أن تصبح دمشق صاحبة نفوذ ميداني في لبنان.
الخشية من تبدل موازين القوى. حتى لو اصطدمت سوريا بحزب الله، فقد ينتهي الأمر بمنح دمشق شرعية إقليمية ودولية ونفوذًا داخل لبنان، وهو ما قد تعتبره إسرائيل مكسبًا استراتيجيًا لسوريا لا ترغب فيه.
نضال الاحمدية

