رغم أن الفنان والموسيقي اللبناني الكندي وليم نصار صديق حبيب، فإنه لم يطلب مني يوما نشر هذا البيان أو دعمه إعلاميا.ربما لأن أصحاب الكرامة يستصعبون طلب المساعدة، فضّل أن يخوض معركته وحيدا فنشر البيان الذي الخصه وجاء فيه التالي: لا يمكن لأي فرد، مهما كانت موهبته أو حضوره الدولي، أن ينجح في معركة تتطلب جهداً جماعياً إذا تُرك وحيداً.
إيليو نصار دخل منافسة عالمية ممثلاً للبنان وقضايا يؤمن بها، ونجح لأشهر طويلة في البقاء في الصدارة قبل أن تتدخل جهات منظمة لدعم منافسيه. وهو يعتبر أن ما جرى ليس مجرد منافسة فنية، بل اختبار لقدرتنا على التضامن والتعاون والعمل المشترك.
بعيدا عن السياسة والتفاصيل، تبقى الفكرة الأساسية واضحة: نحن اللبنانيين، رغم كل ما نعانيه، لا يجوز أن نستهين بأهمية الحضور في المحافل الدولية الثقافية والفنية والإعلامية، لأن هذه المساحات هي أيضا جزء من صورة لبنان في العالم.
لذلك أتمنى من كل من يستطيع أن يخصص دقيقة واحدة لدعم الفنان إيليو نصار بالتصويت له، فالتكافل بين أبناء الوطن لا يحتاج دائما إلى تضحيات كبيرة، وأحيانا يكفي موقف صغير ليصنع فرقا كبيرا
https://x.com/william__nassar/status/2067218578055524496?s=46&t=FJRjatCsjjHNq95vVYYTAw

