خلال خروجه من الملعب، وقف المدرب المصري حسام حسن في مواجهة استفزازٍ فجّ من مشجع أرجنتيني رفع علم إسرائيل ولوّح به في وجهه وهو يصرخ بالشتائم. لحظة انفجار جماهيري بكل معنى الكلمة؛ لحظة اختُبرت فيها كرامة المصريين كلهم، لا حسام حسن وحده.
ومثل أي مصري لا يقبل الإهانة، ردّ حسام حسن بانفعال طبيعي يعكس غضب الملايين الذين شاهدوا المشهد وشعروا أن الاستفزاز موجّه لهم جميعًا.
كانت تلك اللحظة صدىً لعاطفة عربية واحدة ترى في أي استفزاز مساسًا بالكرامة، فتردّ عليه بشغفٍ وحساسية متجذّرين في تاريخ طويل من المواقف التي صنعت وجدان الشعوب العربية.

