ظهرت الإعلامية الأميركية أنا كسباريان وهي ترتدي فستانًا يحمل نقشة الكوفية الفلسطينية، في إطلالة بسيطة لكنها محمّلة بالرمزية. اختيارها لهذا الفستان بدا كرسالة تضامن واضحة مع الشعب الفلسطيني، وامتدادًا لمواقفها المعروفة في الدفاع عن حقوق الإنسان وانتقاد السياسات الأميركية في الشرق الأوسط.
الإطلالة أثارت اهتمامًا واسعًا؛ فالبعض رأى فيها جرأة سياسية، بينما اعتبر آخرون أنها تدمج الموضة بالموقف العام. لكن كسباريان، التي لا تخفي آرائها، قدّمت عبر هذا الفستان موقفًا بصريًا مباشرًا يعكس قناعتها بأن التعبير عن العدالة لا يقتصر على الكلام فقط.

