بكت شيرين على خشبة المسرح أثناء إحيائها حفلاً غنائياً في مدينة جدة السعودية، الإثنين 23 من الجاري أيلول سبتمبر، برفقة زوجها قالت إنها تؤيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الوقت الذي تتزايد فيه دعوات التظاهر ضده.

وأوقفت شيرين الغناء على المسرح في حفلها الذي أقيم بالتزامن مع العيد الوطني للمملكة، وقالت إنها أخذت عهداً على نفسها بألا تتحدث في أي موضوع مع جمهورها بسبب المشاكل التي واجهتها مؤخراً، وتابعت: “لم أستطع منع نفسي من توجيه رسالة لوطني في ظل ما يواجهه من مؤامرات حالياً”.

اقرأ: شيرين تبكي على المسرح وهذا ما طلبته من زوجها – فيديو

ولأن شيرين وقعت في مطبات خلال إلقائها كلمات صغيرة من قبل طلبت من جمهورها السماح لها بالاستعانة بزوجها الفنان حسام حبيب، ليشاركها الكلمة بتوجيه رسالة لبلدها، لأنه يجيد التحدث وأكثر ثقافة في السياسة منها، وهذا دليل ثقة واحترام لنفسها قبل زوجها لأن من عرف حده ووقف عنده تُرفع له القبعة.

بعد صعود حبيب المسرح، قبّلت شيرين يده فسحبها سريعاً، ثم تركت له الميكروفون، فقال: “اسمحوا لي وإحنا وسطكم نوجه كلمة لمصر ورئيسنا وجيشنا، إحنا في ضهركم ومعكم، ربنا ينصركم دايماً، وينصر أهل السعودية ونشوفكم دايماً في أعلى شأن”.

وأثناء كلمته كانت شيرين تعطي ظهرها للجمهور ما يعني أنها كانت تبكي لأنها تنتظر من يعطيها منديلاً لتمسح دموعها، ثم أخذت الميكروفون وأكملت، بصوتٍ باكٍ:”عايزة أقول اللي مالوش كبير يشتري له كبير.. وإحنا عندنا كبير وبنحترمه.. ربنا يحمي بلدنا وكل البلاد يا رب”.

هذا لم يعجب حقوقية لبنانية متحيزة للنساء بشكل مؤذٍ ضد الرجل دون تمييز إن كان عادلاً أو سيئًا، وهي نفسها كانت أطلقت حملة ضد وائل كفوري دون أن تتبين الحقائق وخسرت حملتها ولم يبق منها إلا الصيت السيء للمرأة المناضلة.
الحقوقية كتبت: (تعبير شيرين عبد الوهاب عن عدم ثقتها بالكلام والإشارة إلى أن زوجها مثقف يجيد الكلام أكثر وقيامها بتقبيل يده له دلالات كثيرة شخصية وأخرى مرتبطة بانعكاس الثقافة والأفكار الذكورية على النساء ونظرتهن لأنفسهن وضعف ثقتهن بقدراتهن وتقديسهن لقدرات الرجل باعتبارها الخارقة دوما.. محزن جدًا)
ما فعلته شيرين لا علاقة له بأفكار نسوية مريضة تعاني من الذل فتعكس صورتها على باقي النساء.
وما لا تعرفه الحقوقية أن شيرين أكثر النساء تحررًا وتملك زمام أمرها ومستقلة وتحترم حقوقها لكنها لا تنسى ولا تتنكر لواجباتها.
خسئت كل الحملات الركيكة والمأجورة التي تعتدي على حقوق الرجل تحت مسمى حقوق المرأة.
نضال الاحمدية – بيروت